۳۸۰مشاهدات
رمز الخبر: ۵۵۲۸۳
تأريخ النشر: 08 August 2021

سلّطت زيارة الوفد اليمني الأخيرة للجمهورية الاسلامية الايرانية، المزيد من الضوء على نجاح صنعاء في كسر العزلة السياسية والدبلوماسية التي حاول التحالف السعودي فرضها، كما أوضحت ملامحَ الدور الاستراتيجي والمؤثِّر الذي يلعبُه اليمن اليوم، وسيلعبه مستقبلاً، على مستوى المنطقة، وفي محور المقاومة بحسب مراقبين.

وحظي الوفدُ الذي ترأسه ناطق أنصار الله، محمد عبد السلام، كممثل عن رئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشَّاط، والذي زار الجمهوريةَ الإسلاميةَ للمشاركة في مراسم تنصيب الرئيس الإيراني المنتخَب، إبراهيم رئيسي بترحيب كبير، حَيث خَصَّه "رئيسي" بأول لقاءٍ له مع وفدٍ رسمي، من بين وفود 75 دولة، الأمر الذي أثار اهتمام العديد من المراقبين والمتابعين.

واعتبر عضو المكتب السياسي لأنصار الله حزام الأسد أن "هذا الاحتفاء الإيراني للوفد اليمني في هذه المراسيم هو تمثيل للشعب اليمني، لأن رئيس الوفد محمد عبد السلام مثّل مختلف شرائح الشعب اليمني بما يحمله من قيم وأصالة، وبما يحمله من سيادة، مشيراً إلى أن هذا الاحتفاء يعكس عمق العلاقة الأخوية بين الشعبين الشقيقين اليمن وإيران، لافتا ًإلى أن هناك مسار لتنمية العلاقات الأخوية بين البلدين لما فيهما لصالح الشعبين ولصالح الأمة بشكل عام".

وأشار الأسد في حديثه لوكالة تابناك للأخبار إلى أن "صنعاء متفائلة بالعلاقات اليمنية الإيرانية ، لأنها تصب في استقرار الأمة بشكل عام، كما أن هذه العلاقة هي متجذرة بين الشعبين الشقيقين وهي تتطور رغم التحديات والصعاب التي تقف أمام تطورها، غير أن اليمن وإيران أثبتا أنهما في مسار واحد".

من جانبه قال نائب رئيس تكتل الأحزاب اليمنية المناهضة للتحالف عادل راجح إن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية أصبحت رقماً في المنطقة ولها ثقلها في العالم ككل، منوهاً إلى أن استقبال الوفد الوطني بصنعاء بهذه الحفاوة يدل على أن العلاقات اليمنية الإيرانية عميقة، وكذلك عمق العلاقات بين محور المقاومة، وأن ما يجمع المحور هي أهداف واحدة، لافتاً إلى أن مستقبل العلاقات بين البلدين ستكون لها آثار مستقبلية جيدة، وخاصة أن إيران تطالب برفع الحصار والوصاية على اليمن، ومواقفها واضحة وسفير إيران موجود في صنعاء، كما أن مواقف الجمهورية الإسلامية منحازة إلى الشعب اليمني، وهذا يفتح علاقات كبيرة بين البلدين".

أما المتحدث الإعلامي باسم تكتل الأحزاب اليمنية المناهضة للتحالف عارف العامري فأشار إلى أن "هذه الحفاوة والاستقبال الكبير لمحمد عبد السلام والوفد اليمني في إيران يدل على أن هناك واحدية في القضية والمشروع وأن اليمنيين والإيرانيين لا يزالون متمسكين بقضيتهم، وأن هناك قضايا محورية ومركزية لا تزال تتمسك بها صنعاء وإيران باعتبار أننا جزء لا يتجزأ من محور المقاومة، وأن هذا الاستقبال دلالة على عمق العلاقات الثنائية، منوهاً إلى أن العلاقات بين البلدين ستبقى إلى مالا نهاية لاشتراك البلدين في القضايا المركزية فلسطين ونصرة المستضعفين".

من جهته قال الأمين العام المساعد لحزب العمل اليمني خيري السعدي إن هذا "الاستقبال يدل على أن اليمن بدأ يأخذ موقعه الكبير في دول محور المقاومة، وأن دول محور المقاومة والممانعة كان لها حضور كبير ، وبينها اليمن، موضحاً أن مستقبل العلاقة بين الطرفين تربطها الأهداف التي يقوم عليها دول محور المقاومة وطرد ومقاومة الاحتلال الأجنبي، وأن هذا العلاقة ستتواصل في المستقبل القريب".

رایکم
آخرالاخبار