۳۶۶مشاهدات
للمرة الثانية بأسبوع ..
إستقبل الرئيس التونسي قيس سعيد، مساء أمس الاحد، وزير الخارجية رمطان لعمامرة للمرة الثانية منذ تجميد عمل البرلمان التونسي وإقالة الحكومة.
رمز الخبر: ۵۵۰۱۶
تأريخ النشر: 02 August 2021

وفقا لما أفادته وكالة تابناك للأنباء ـ لفت لعمامرة إلى أنه يجري جولة على بلدان عربية وأفريقية "لبحث قضايا مشتركة من مسألة القمة العربية المقبلة".

وناقش لعمامرة مع سعيد التحديات المشتركة بين تونس والجزائر، مشدداً على ضرورة "التضامن بين الشعوب العربية".

وأضاف أن تونس "تباشر حالياً رئاسة القمة العربية، وعلينا التنسيق لتوفير شروط نجاح هذه القمة".

كما تحدث عن "هموم مشتركة بين الجزائر وتونس"، ذكر بأنها تتعلق بـ"الدفع بعجلة التعاون والتكامل بين المجموعتين العربية والأفريقية، والحرص أن يبقى التضامن بين شعوبها هو العنوان السائد في العلاقات بين المجموعتين".

ونوّه لعمامرة بـ"تقديمه تقريرًا شاملًا حول نجاح هذه المهمة وعلى ما يتطلبه هذا النجاح من متابعة أقوم بها مع وزير خارجية تونس للقيام بمسؤولياتنا كاملة غير منقوصة تجاه شعبينا وتجاه الشعوب العربية والأفريقية".

وقام لعمامرة بزيارة مفاجئة وغير معلنة، مساء الأحد، إلى تونس، التقى خلالها مع رئيس البلاد قيس سعيد، حيث سلّمه رسالة شفوية من نظيره الجزائري عبدالمجيد تبون، بحسب بيان للرئاسة التونسية.

وفي 27 تموز/يوليو الماضي، كان وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة أول مسؤول عربي يزور تونس منذ القرارات الاستثنائية لرئيس البلاد قيس سعيد.

وسلّم لعمامرة إلى الرئيس التونسي خلال اللقاء الذي عقد بقصر قرطاج، رسالة شفوية من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون.

         

رایکم