۳۰۲مشاهدات
تجددت التظاهرات في إيطاليا ضد شهادات التطعيم، واستخدامها كشرط لدخول بعض الأماكن العامة والمصالح الحكومية.
رمز الخبر: ۵۴۹۸۶
تأريخ النشر: 02 August 2021

وكالة تبناك الإخبارية_ ترى الحكومة أن هذه الشهادات، التي يطلق عليها اسم "البطاقة الخضراء" ضرورية لزيادة معدلات التطعيم وإقناع المترددين بالحصول على الجرعات.

وشبه رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي الرسالة المناهضة لهذا الإجراء من بعض القادة السياسيين بانها "نداء للموت".

ويبدو أن الإجراء يحقق أهدافه مع ازدهار طلبات الحصول على اللقاحات في إيطاليا وفي فرنسا التي تتبع ذات النهج.

ومع ذلك، هناك مقاومة من قبل أولئك الذين يرون أنها انتهاك للحريات المدنية أو لديهم مخاوف بشأن سلامة اللقاحات.

وقطعت الدول الأوروبية بشكل عام خطوات واسعة في معدلات التلقيح في الأشهر الماضية.

كانت الدنمارك رائدة في معدلات التلقيح، حيث كان هناك القليل من المقاومة.

ستطلب بلجيكا شهادة تثبت تلقي أصحابها للقاح لحضور الفعاليات التي تقام في الهواء الطلق مع أكثر من 1500 شخص بحلول منتصف آب/ أغسطس الجاري، والفعاليات في الأماكن المغلقة بحلول أيلول/ سبتمبر.

قاومت ألمانيا وبريطانيا هذا النهج حتى الآن، في حين أن التلقيحات شائعة بقوة في إسبانيا لدرجة أن الحوافز لا تعتبر ضرورية.

ونظمت مظاهرات في فرنسا وإيطاليا ضد بطاقات التطعيم أو القيود المرتبطة بالفيروس بشكل عام، وغالبًا ما تقودها جهات سياسية متطرفة، لا سيما أحزاب اليمين المتطرف، ونشطاء من أجل العدالة الاقتصادية، وعائلات لديها أطفال صغار، وأولئك الذين يعارضون اللقاحات ويخشونها.

يقول الكثيرون إن متطلبات الحصول على اللقاح مصدر لعدم المساواة التي ستزيد من انقسام المجتمع.

ويتم طلب تصريح الصحة الفرنسي في المتاحف ودور السينما والمواقع السياحية، ويدخل حيز التنفيذ في المطاعم والقطارات في التاسع من آب/ أغسطس.

وللحصول عليه، يجب أن يكون المرء قد تم تطعيمه بشكل كامل، أو جاء اختباره سلبيا مؤخرا، أو إثبات أنه تعافى مؤخرا من كوفيد – 19.

أما في إيطاليا فالمتطلبات أقل صرامة. فيكفي الحصول على جرعة لقاح واحدة فقط، وتنطبق التصاريح على تناول الطعام في الهواء الطلق ودور السينما والملاعب والمتاحف وأماكن التجمع الأخرى اعتبارا من السادس من أغسطس.

يجري النظر في توسيع متطلبات النقل لمسافات طويلة. ويوفر أيضا الاختبار السلبي في غضون 48 ساعة أو إثبات التعافي من الفيروس في الأشهر الستة الماضية إمكانية الحصول على التصريح بدخول الأماكن العامة.

زاد الطلب على اللقاحات في إيطاليا بنسبة تصل إلى 200 بالمائة في بعض المناطق، بعد أن أعلنت الحكومة الممر الأخضر، وفقا للمفوض الخاص بالتطعيم في البلاد.

في فرنسا، حصل ما يقرب من 5 ملايين على جرعة أولى وحصل أكثر من 6 ملايين على جرعة ثانية في الأسبوعين التاليين لإعلان الرئيس إيمانويل ماكرون أن قيود الفيروس سيتم توسيعها لتشمل المطاعم والعديد من الأماكن العامة الأخرى. قبل ذلك، كان طلب التطعيم بطيئا على مدى أسابيع.

ولا يزال 15 بالمائة من الإيطاليين يقاومون رسالة تنصح بتلقي اللقاح، منهم 7 بالمئة يصفون أنفسهم بأنهم مترددون، و8 بالمئة كمضادين للقاح، وفقا لمسح أجراه مركز "اس دبليو جي".

المسح الذي شمل 800 شخص بالغ، والذي أجري في الفترة من 21 إلى 23 تموز/ يوليو، به هامش خطأ يزيد أو ينقص 3.5 نقطة مئوية.

         

رایکم
آخرالاخبار