۳۵۳مشاهدات
سلمت "الإدارة الذاتية" الكردية، السبت، 19 شخصا من أسر مقاتلي تنظيم داعش الإرهابي من الجنسية الألبانية إلى وفد رسمي من حكومة بلادهم.
رمز الخبر: ۵۴۹۶۳
تأريخ النشر: 01 August 2021

وكالة تبناك الإخبارية_ بإشراف المدير العام للأمن العام اللبناني عباس ابراهيم وحضور رئيس الوزراء الألباني إيدي راما، وصل منتصف ليل السبت الأحد إلى مطار بيروت هؤلاء الألبان تمهيدا لنقلهم إلى بلادهم.

وأعلنت ألبانيا سابقا أنها ستستعيد 5 نساء و14 طفلا من مخيم الهول في سوريا، على صلة بألبان انضموا إلى الجماعات الإرهابية في سوريا والعراق.

وقال رئيس الوزراء الألباني إيدي راما بعد لقائه مدير عام الأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم في بيروت: "الخبر السار هو أن 14 طفلا وخمس نساء نقلوا من معسكر الجحيم.. أنا هنا لأصطحب الأطفال والنساء وأعيدهم إلى الوطن غدا".

وأشار إلى أن "وزارة الداخلية الألبانية ومؤسسات استخباراتية أخرى تتعاون بشكل وثيق مع السلطات اللبنانية بشأن إعادة اللاجئين". وتابع: "سنبذل قصارى جهدنا لإعادتهم إلى وطنهم حتى آخر ألباني".

وحضر عملية التسليم في القامشلي من الجانب الألباني كل من مارك غريب السفير الألباني في لبنان وسوريا والأردن والعقيد غليديس نانو مدير مكتب مكافحة الإرهاب والتطرف في جهاز الأمن الألباني والرائد أندرت دوده مساعد غليديس.

وجرت العملية بتوقع وثيقة تسليم رسمية بين الوفد الألباني ووفد القوات الكردية المتمثل بالرئيس المشارك لدائرة العلاقات الخارجية عبدالكريم عمر وذلك في مدينة القامشلي.

وضمت العوائل الألبانية التي تم تسليمها 14 طفلا وخمسة نساء كانوا متواجدون في مخيم روج بريف مدينة ديرك أقصى شمال شرقي سوريا.

وقال السفير الألباني مارك غريب خلال كلمة ألقاها في مؤتمر صحفي حضره مندوبون عن وسائل إعلام محلية ودولية في القامشلي إن الحكومة الألبانية تعمل على إعادة كافة مواطنيها من سوريا.

وأضاف للصحفيين أن "الحكومة الألبانية ستعمل على إعادة آخر طفل موجود في سوريا ليحظى بحياة كريمة لان دخول هؤلاء الاطفال إلى سوريا لم يكن خيارهم".

وأشار إلى أن "الإدارة الذاتية لم تحمّل عبئ مواطني ألبانيا فحسب إنما تحمّلت أعباء مواطنين شاركوا في هذه المنظمة الإرهابية من كافة دول العالم".

وقال بإنه سيفعل كل ما بوسعه "لنقل حقيقة هذه المنطقة إلى الحكومة الألبانية ودعم حلّ سياسي شامل العمل على تعزيز وحدة شعوب المنطقة".

من جانبه أثنى عبدالكريم عمر الرئيس المشارك لدائرة العلاقات الخارجية الكردية على جهود الحكومة الألبانية في تحمّل مسؤولياتها تجاه مواطنيها مشيراً أن "هناك دول أخرى لا تفعل ذلك".

         

رایکم