۳۱۷مشاهدات
قالت نائب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، لين هاستينجز، إنه بالإضافة إلى الاحتياجات الإنسانية العاجلة، دون الدخول المنتظم والمتوقع للسلع إلى غزة، فإن قدرة الأمم المتحدة وشركائها على تقديم التدخلات الهامة معرضة للخطر، وكذلك توفير الخدمات الأساسية وسبل عيش الناس والاقتصاد الأوسع في غزة.
رمز الخبر: ۵۴۸۲۰
تأريخ النشر: 29 July 2021

وكالة تبناك الآخبارية_ تابعت لين هاستينجز، في إحاطة عبر الفيديو خلال جلسة لمجلس الأمن لبحث الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، الأربعاء، أن بجانب "المأساة الإنسانية لكل من الفلسطينيين والإسرائيليين" بحسب تعبيرها، و"الأضرار المادية التي نجمت عن 11 يومًا من القتال"، أدى الأثر الاقتصادي للتصعيد في أيار/ مايو الماضي إلى "تفاقم الأزمة الإنسانية الحالية، وأضعف اقتصاد غزة بشكل كبير".

وأكدت هاستينغز أن "الجهود الدولية التي تنسقها الأمم المتحدة، لتنفيذ الاستجابة الإنسانية واستقرار الوضع على الأرض في غزة تسير على قدم وساق".

وحتى الآن تم جمع حوالي 45 مليون دولار من أصل 95 مليون دولار مطلوبة للنداء الإنساني العاجل الموحد الذي نشرته الأمم المتحدة في أيار/ مايو.

وقالت: "أشكر الجهات المانحة على دعمها السخي وحثت على تقديم مساهمات إضافية حتى يمكن تلبية الاحتياجات الملحة العديدة. وتقف الأمم المتحدة وشركاؤها على أهبة الاستعداد لتنفيذ مبادرات الإنعاش والتعمير التي تمس الحاجة إليها، بالتنسيق مع السلطات الإسرائيلية والفلسطينية، ومصر وقطر وغيرهما من الشركاء الإقليميين والدوليين".

وعقد مجلس الأمن جلسته بطلب من فلسطين، ويناقش فيها أيضًا استمرار الحصار الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، إضافة لما يعانيه الأسرى في سجون الاحتلال.

هذا وقال مندوب "إسرائيل" لدى الأمم المتحدة، جلعاد أردان، خلال الجلسة، إن "النظام الإيراني يسعى للحصول على سلاح نووي وزعزعة استقرار المنطقة."

وتابع في جلسة لمجلس الأمن، "إيران تعمل على تطوير منظومات صاروخية يصل مداها إلى أوروبا". وأضاف أن حزب الله "قد يجر المنطقة إلى حرب شاملة ما لم يتم تقييد أنشطته". ومضى قائلا "نعمل مع الدول العربية المعتدلة لتعزيز التعايش والسلام".

وقال مندوب فلسطين لدى مجلس الأمن، رياض منصور، إن "النهوض بالسلام يقتضي إنهاء الاجراءات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية".

         

رایکم