۲۲۳مشاهدات
أكد الرئيس الأميركي جو بايدن، استمرار دعم العراق استخبارياً، مشدداً على أن الشراكة الأميركية العراقية مستمرة، وإدارته ملتزمة بها، وذلك خلال اسقباله رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في البيت الأبيض.
رمز الخبر: ۵۴۶۹۹
تأريخ النشر: 27 July 2021

 
وقال بايدن خلال لقاء الكاظمي إن بلاده ملتزمة بالشركة مع العراق، والتعاون في مجال مكافحة الإرهاب، معربا عن تطلعه إلى إجراء الانتخابات العراقية في أكتوبر المقبل.

وأضاف بايدن "دورنا في العراق سيتمثل في المساعدات التدريبية لقواته ومواجهة تنظيم داعش، فنحن نريد أن نستمر في دعم العراق في مجال الاستخبارات"، مضيفاً "سنرسل 500 ألف جرعة لقاح للعراق".

وقال الكاظمي خلال اللقاء: "يسعدني استمرار التعاون بين البلدين"، مضيفاً أن "علاقاتنا لها جوانب عديدة صحية وثقافية وغيرها". واصفاً الشراكة مع الولايات المتحدة بأنها "ستراتيجية".

ووصل رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، إلى العاصمة الأميركية واشنطن، ليلة أمس الأحد في زيارةٍ رسمية تستغرق عدّة أيام تشهد بحث العلاقات العراقية الأميركية في مختلف المجالات والقضايا الثنائية ذات الإهتمام المشترك.

ويأتي اللقاء المقرر بين الكاظمي والرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم الإثنين، في إطار الجولة الرابعة من الحوار الستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة والذي انطلق يوم الخميس الماضي بين وزيري خارجيتي البلدين.

وكان الكاظمي قال في مقابلة مع وسائل اعلام امريكية إن زيارته إلى واشنطن هي استمرار لسلسلة المحادثات التي جرت في بغداد وواشنطن لتنظيم مستوى العلاقة بين العراق والولايات المتحدة الأميركية في جميع المجالات التعليمية والثقافية والصحية والطاقة والأمن، مضيفاً: "نحتاج هذه العلاقات لحماية علاقاتنا المشتركة وتنظيمها، ويحتاج العراق إلى الانفتاح على العالم ويحتاج إلى إرسال رسالة تطمين للمستثمرين بالقدوم إلى العراق".

رئيس الوزراء العراقي، أشار إلى "عدم حاجة العراق إلى وجود أي قوات قتالية أجنبية على أراضيه، "ويحتاج فقط الى الدعم والإسناد، لكن الإطار الزمني الرسمي للانسحاب سيعتمد على نتيجة المحادثات مع واشنطن خلال الأسبوع الجاري"، مشيراً إلى أن "العراق سيظل يطلب تدريبًا أميركيًا وتعاوناً استخبارياً".

وأضاف أن "الحكومة العراقية لها رؤية خاصة، وهي تسعى لما فيه مصلحة العراق، وسيكون جدول انسحاب القوات الأميركية، حسب احتياجات العراق"، مؤكداً على أن "الحرب ضد داعش وجاهزية القوات العراقية يتطلب جدول زمني خاص للانسحاب، وسيعتمد على المفاوضات التي سيتم إجراؤها في واشنطن".

وكان وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، أكد أن جولة الحوار الستراتيجي الرابعة بين بغداد وواشنطن تقدم رؤية واضحة تتميز بها علاقة الشراكة بين البلدين، مشيراً إلى أن "القوات الأمنيّة ما تزال بحاجة إلى البرامج التي تقدمها الولايات المتحدة الأميركية المتعلقة بالتدريب والتسليح والتجهيز وبناء القدرات".

جاء ذلك في كلمة حسين خلال الجولة الرابعة من الحوار الستراتيجي، يوم الخميس الفائت، حيث اكد أن الجولة تأتي استكمالا للجولات الماضية، داعياً ممثلي الجلسات بمختلف القطاعات لبذل المزيد من الجهود للتوصل لنتائج مثمرة تؤدي إلى تحقيق الأهداف المشتركة لكلا البلدين.

وشدد على أن العراق يجدد تأكيده والتزامه بتعزيز شراكته الستراتيجية مع الولايات المتحدة الأميركية بوصفها شريكاً أساسياً في التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش، والتزام العراق بعقد وتعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمار والعمل المُشترك في القطاعات كافة التي تتضمنها اتفاقية الإطار الستراتيجي مع الالتزام باحترام سيادة العراق وضمان التنسيق الكامل مع الحكومة العراقية.

ومن جهته قال وزير الخارجية الاميركي، أنتوني بلينكن، خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع نظيره العراقي، فؤاد حسين، إن الشراكة مع العراق أكبر بكثير من الحرب ضد داعش، وعلاقاتنا وطيدة معه في مكافحة الإرهاب.

وحول الشراكة بين البلدين قال: "نمضي قدماً في شراكتنا مع العراق القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وتستند إلى الاحترام والمصالح المتبادلة".

وبدأ وفد عراقي الخميس في واشنطن محادثات تتعلّق بالوجود العسكري الأميركي في العراق، قبيل اجتماع لرئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي مع الرئيس جو بايدن اليوم الاثنين في البيت الأبيض.

واستقبلت مسؤولة الشؤون الدوليّة في وزارة الدفاع الأميركيّة (البنتاغون) مارا كارلين وفداً برئاسة مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، للبحث في "التعاون العسكري على المدى الطويل" بين البلدين، حسب ما قال المتحدّث باسم البنتاغون جون كيربي في بيان.

وأشار المتحدّث إلى أنّ وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن انضمّ إلى المحادثات لـ"إعادة تأكيد التزامه" مواصلة القتال ضدّ داعش.

وبعد أن استُهدفت المصالح الأميركيّة في العراق منذ بداية العام بنحو 50 هجوماً بصواريخ أو بطائرات بدون طيّار، شدّد أوستن على "ضرورة أن تكون الولايات المتحدة والتحالف قادرين على مساعدة الجيش العراقي بأمان تامّ".

وبحث الكاظمي مع موفد البيت الأبيض بريت ماكغورك، الأسبوع الماضي في بغداد، انسحاب "القوات المقاتلة من العراق".

لكنّ المتحدّثة باسم البيت الأبيض جين ساكي قالت الخميس إنّ الحكومة العراقيّة "راغبة في أن تُواصل الولايات المتحدة والتحالف تدريب جيشها ومساعدته، وتقديم الدعم اللوجستي و تبادل المعلومات".

ويُفترض أن يؤدّي الحوار الستراتيجي بين بغداد وواشنطن إلى وضع جدول زمني لانسحاب التحالف الدولي.

واتفقت الولايات المتحدة والعراق في نيسان الماضي على أن انتقال الولايات المتحدة إلى مهمة التدريب وتقديم المشورة يعني أن الدور القتالي الأميركي سينتهي، لكنهما لم يتوصلا إلى جدول زمني لاستكمال هذا الانتقال، وفي اجتماع يوم الاثنين في البيت الأبيض، من المتوقع أن يحدد الزعيمان جدولا زمنيا، ربما بحلول نهاية هذا العام، ومع ذلك، من غير الواضح ما إذا كان ذلك سيؤدي إلى أي انسحاب للقوات الأميركية.

وبلغ وجود القوات الأميركية حوالي 2500 منذ أواخر العام الماضي عندما أمر الرئيس دونالد ترامب بخفضه.

         

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
آخرالاخبار