۴۱۴مشاهدات
تعرض اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة لضربة جديدة وسط انشغاله بتهديد شركة "بن آند جيري" بسبب توقفها عن بيع المنتجات في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة، حيث أعلن المجمع الكنسي العام لكنيسة المسيح المتحدة، تسمية "إسرائيل" كـ"دولة فصل عنصري"، لتصبح بذلك أول طائفة دينية أمريكية تقوم بهذه الخطوة.
رمز الخبر: ۵۴۶۰۷
تأريخ النشر: 24 July 2021

وقال المجمع الكنسي إنه يرفض نظام الفصل العنصري الإسرائيلي.

وتوقع موقع "مونديوز"، الذي تناول الحدث، بأن قرار مجلس اتحاد الكنائس العالمي هو الضربة الأولى فقط من بين العديد من الطوائف الرئيسية الأخرى، بما في ذلك الميثودية و اللوثريين والأسقفية والموحدين والكويكرز.

وأدانت قيادة الكنيسة استمرار القمع الإسرائيلي للفلسطينيين، ودعت حكومة الولايات المتحدة إلى دعم حقوق الشعب الفلسطيني.

وشجبت لجنة التنسيق في المجمع الكنسي الإصابات التي لحقت بالفلسطينيين على مدى عقود، بدعم غير محدود من واشنطن.

وأكدت اللجنة حق العودة للشعب الفلسطيني كما أكدت على الحق الدستوري للأمريكيين في الاحتجاج على تصرفات "إسرائيل" من خلال حركة المقاطعة.

ورفض المجمع الكنسي المزاعم القائلة إن "أي انتقاد لسياسات إسرائيل معاد للسامية".

وطالبت الكنيسة إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بوقف المساعدات العسكرية الأمريكية لـ"إسرائيل".

ورفضت الكنيسة في بيان أي لاهوت أو أيديولوجية، ولا سيما "الصهيونية المسيحية" من شأنها أن تمنح امتيازاً أو تستبعد أي أمة.

وكنيسة المسيح المتحدة (United Church of Christ)‏ (اختصارا: UCC) هي إحدى الطوائف الامريكية، طائفة مسيحية بروتستانتية في المقام الأول، ويصل عددأعضائها إلى مليون عضو أغلبهم في الولايات المتحدة.

وقد أيدت الكنيسة تاريخيا آراء ليبرالية في القضايا الاجتماعية، مثل الحقوق المدنية والجنسية وحقوق المرأة والإجهاض. وقد غلب على الكنيسة طابع التعددية والتنوع الغير محدود.

رایکم
آخرالاخبار