۶۲۸مشاهدات

الحركة السياحية في بعلبك تحاول النهوض رغم الازمة الاقتصادية

يعاني القطاع السياحي في لبنان من تعثرات بسبب ارتفاع الكلفة التشغيلية للمؤسسات السياحية من فنادق ومطاعم ومقاهي مع ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل العملة المحلية، بالإضافة الى الأزمة الكبيرة في الخدمات كانقطاع الكهرباء وتراجع الجودة.
رمز الخبر: ۵۴۵۷۸
تأريخ النشر: 24 July 2021
الحركة السياحية في بعلبك تحاول النهوض رغم الازمة الاقتصادية

وكالة تبناك الإخبارية_ يعوّل اصحاب المنشآت السياحية على السيّاح العرب والاجانب بسبب انخفاض الكلفة على هؤلاء كونهم يأتون الى لبنان مع عملاتٍ اجنبية، بالاضافة الى الاتكال على المغتربين الذين يأتون الى لبنان بشكلٍ موسمي. أما بالنسبة للسياحة الداخلية فهي تنشط ولكنها محدودة بسبب تراجع القدرة الشرائية لدى المواطنين اللبنانيين وازمة المحروقات وغلاء الاسعار.

وقال سائح فرنسي: "أتينا من فرنسا ونحن في لبنان للمرة الاولى لتمضية ستة اسابيع، ونحن سعداء جداً لاكتشاف هذا البلد بالرغم من الواقع الصعب الذي يعيشه لبنان. عندما وصلنا الى لبنان كان يبلغ سعر صرف الدولار 17 الف ليرة لبنانية واليوم ارتفع الى حدود 23 الف ليرة لبنانية. نلاحظ كل يوم ان الاسعار في المحلات التجارية تتغيّر، المواطنون يقولون ان الامر كارثي، اما بالنسبة لنا كسيّاح المسألة مختلفة لان قدرتنا الشرائية ترتفع بشكل يومي ولكن هذا الامر كارثة حقيقية للاقتصاد اللبناني."

من جهتهم اصحاب المحال التجارية ومحلات بيع التذكار والحرف بالاضافة الى اصحاب المقاهي المحيطة بقلعة بعلبك يؤكدون ان الحركة تقتصر على قليل من السياح الاجانب والعرب ولاسيما العراقيين الذين يأتون للعلاج في لبنان وللسياحة الدينية، كمقام السيدة خولة بنت الحسين (ع) ومسجد رأس الحسين (ع).

فيما اكد رئيس اتحاد النقابات التجارية عامر الحاج حسن في حديثٍ لوكالتنا ان التجار تعاونوا مع الناس وخفضوا من اسعار المواد الاساسية قدر المستطاع، ليبقى ارتفاع الدولار الجنوني في الاسابيع الاخيرة، جمّد حركة السوق 30% الى 40%

من جانبه اكد محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر  ان الواقع الاقتصادي الصعب انعكس على الاسواق في بعلبك الهرمل كسائر المناطق اللبنانية لاسيما مع كل ارتفاع في سعر صرف الدولار، مما ينعكس سلباً على القدرة الشرائية لدى المواطن اللبناني.

واوضح خضر انه حكماً عندما يكون هناك ازمة اقتصادية تنعكس على الحالة الامنية للبنان في زيادة السرقات والنشل واخلال بالامن، ولكن الملفت بالرغم من الازمة المالية لايزال الامن الى حد كبير مضبوط.

وشدد محافظ بعلبك الهرمل ان هذا الصيف رغم كل الظروف الصعبة هي واعدة جداً، لاسيما ان المغتربين اللبنانيين الذي يشكلون رافعة خلال الشهرين او ثلاثة من فصل الصيف، خاصةً ان السنة الماضية لم يتمكنوا من القدوم الى لبنان بسبب جائحة كورونا، بالتالي في كل لبنان وليس فقط في بعلبك الهرمل هناك حجوزات في الفنادق والمطاعم والمقاهي، بالرغم من الصعوبات التي يعاني منها القطاع السياحي لاسيما في تأمين الطاقة الكهربائية والمازوت لتشغيل مولدات الكهرباء، كل هذه الامور تشكل عائقاً امام المنشآت السياحية لتأمين الخدمة المطلوبة.

وكشف محافظ بعلبك الهرمل عن اطلاق منصة الكترونية تدعى "زوروا بعلبك" (visit baalbek) يتضمن جميع المناطق السياحية والمنشآت والمطاعم وكل أنواع السياحة التي يستطيع أن يقوم بها الزوار في بعلبك.

ولفت خضر أن "ما يميّز بعلبك في الوقت الحالي بالإضافة الى الطبيعة الجميلة والمعالم الحضارية المهمة بالنسبة للزوار الأجانب أو الداخليين هي الأسعار المنخفضة لكل الخدمات المقدمة وكل أنواع المأكولات."

         

رایکم