۵۱۰مشاهدات
احتلت الازمةُ المعيشيةُ والسياسيةُ حيزاً اساسياً من خُطبِ العيد. فالواقع اللبناني وما يعتريهِ من أزماتٍ معيشيةٍ واجتماعيةٍ واقتصادية، وأزمةُ ثقةٍ بمؤسساتِ الدولةْ، طغَت على كلماتِ خطباءِ عيد الأضحى المبارك في العديدِ من المناطقِ اللبنانية.
رمز الخبر: ۵۴۵۰۴
تأريخ النشر: 21 July 2021

وكالة تبناك الإخبارية_ أمينُ الفتوى في الجمهوريةْ اللبنانيةْ الشيخ أمين الكردي اعتبرَ من خلالِ خطبَتِهِ من جامعِ الأمينْ وسطَ بيروت، أنَّ كرامةَ اللبناني اقدسْ من كلِ الكراسي والمناصبْ، وهي اليومْ تُهان بفعلِ الوضعِ القائم.

مفتي صيدا واقضيَتَها الشيخ سليم سوسان وعقبَ صلاةِ العيدْ دعا الساسةُ اللبنانيين لإنهاءِ معاناةِ الشعب.

ومن المسجدِ المنصوري الكبيرْ في طرابلس ناشدَ قائم مقامْ مفتي طرابلس والشمالْ الشيخ محمد إمام المسؤولين تحمّلَ مسؤولياتِهِم وإخراجَ البلدِ من النفاقِ السياسي.

الطائفةُ الإسلاميةُ العلوية أحيَتْ صلاةَ العيدْ في مسجدِ السيدةْ الفاطمةْ الزهراء، حيث أشادَ الشيخ علي سلمان بالمؤسسةِ العسكريةْ ودورِها في حمايةِ البلد.

السيد علي فضل الله رأى في خطبة العيد أنه أمام كل هذا الواقع المأساوي الذي يعيشه اللبنانيون لا خيار لهم إلا أن يتواصوا ويتعاونوا ويسند بعضهم بعضاً.

رئيس جمعية قولنا والعمل الشيخ أحمد القطان اعتبرَ في خطبةِ العيد، أنَّ المسؤولين ليسوا أهلاً لقيادةِ البلدِ الذي ينهارُ يوماً بعد يوم.

من جانبه، أكَّدَ رئيسُ حركةِ الاصلاحِ والوحدةْ الشيخ ماهر عبدالرزاق، أنَّ المطلوبْ من القوى السياسيةْ أن تضحّي من اجلِ انقاذِ البلد لا انْ تضحي بالبلد.

الشيخ عبد الرزاق دعا الى الحوار والتلاقي لحل الخلافاتِ ولمواجهةِ التحدياتِ واسقاطِ كل المؤامراتِ الصهيونيةِ والامريكية.

         

رایکم