
وقال لابيد إن "إسرائيل" والمغرب "سيعملان على تدشين تعاون اقتصادي وتكنولوجي وثقافي وسياحي"، زاعماً أن العلاقات المباشرة هي "مصلحة إسرائيلية من الدرجة الأولى".
وأضاف أنه سيتم "مواصلة العمل على تعزيز العلاقات بين الدولتين وبناء التعاون الاقتصادي والتكنولوجي والثقافي والسياحي".
وبحسب موقع "أكسيوس" الأمريكي، سيكون لابيد، أول وزير إسرائيلي يزور المغرب منذ أن طبعت المغرب مع الاحتلال في ديسمبر الماضي، كجزء من اتفاق ثلاثي مع الولايات المتحدة، اعترفت فيه إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بالسيادة المغربية على الصحراء.
وذكر "أكسيوس"، نقلا عن مصادره، أن الزيارة متوقعة في 10 أو 11 غشت المقبل، حسب الوضعية الوبائية بإسرائيل والمغرب.
واتفق لابيد ونظيره المغربي، ناصر بوريطة، على هذه الزيارة خلال مباحثات هاتفية مطولة جمعتهما يوم الجمعة الماضي، حيث تناولا "العلاقة المباشرة بين الدولتين والشعبين، وهي مصلحة إسرائيلية عليا".
ووقعت الرباط وتل أبيب وواشنطن مذكرات تفاهم لإقامة ما اسموها بـ "علاقات" بين المغرب وكيان الاحتلال الإسرائيلي، في كانون الأول/ديسمبر الماضي، وذلك عقب توقيع الإمارات والبحرين والسودان لاتفاقات تطبيع مماثلة، برعاية إدارة الرئيس ترامب.