وتمكن الصاروخ من ضرب هدف قرب ساحل بحر بارنتس على بعد أكثر من 350 كيلومتراً. وأطلق من على متن سفينة حربية في البحر الأبيض وهي الفرقاطة أدميرال غورشكوف.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في خطاب أدلى به في آذار/ مارس 2018 إن الصواريخ التي تتخطى سرعتها سرعة الصوت هي جزء من جيل جديد من الأسلحة الروسية التي بمقدورها استهداف أي بقعة على وجه الأرض تقريبا ومراوغة أنظمة الحماية الأميركية من الصواريخ.