
وقال أبو الغيط - في تصريحات صحفية من نيويورك حيث يشارك في جلسة مجلس الأمن عن ليبيا أنه يعتقد أن تبعات اعتذار الحريري قد تكون خطيرة علي مستقبل الوضع في لبنان.
وتعهد الأمين العام بمواصلة الجامعة العربية مواكبتها للوضع في لبنان ومد يد الدعم له في هذا الظرف الدقيق من تاريخه الحديث. وناشد المجتمع الدولي الاستمرار في مساعدة الشعب اللبناني في هذا الظرف الدقيق.
وأوضح الأمين العام أن مسئولية الفشل والتعطيل في التوصل إلى التوافق السياسي باتت معروفة للقاصي والداني؛ وان كان الإنصاف يقتضي أيضاً تحميل جميع السياسيين اللبنانيين مسؤولية ايصال لبنان الي هذا الوضع المتدهور الذي لا يستحقه شعب لبنان الصامد والمثابر.
ونقل مصدر مسؤول بالأمانة العامة عن الأمين العام إعرابه عن ضرورة التزام جميع الأطراف باتفاق الطائف، نصاً وروحاً، كأساس للعملية السياسية في لبنان.
من جهته، قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان مساء يوم الخميس، إن زعماء لبنان يبدو أنهم عاجزون عن إيجاد حل للأزمة التي تسببوا فيها.
وأشار إلى أن لبنان يشهد حالة تدمير ذاتي والطبقة السياسية اللبنانية تتحمل مسؤولية ذلك.
بدورها، أسفت نائبة المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة لعدم تمكن قادة لبنان من التوصل لاتفاق لتشكيل الحكومة، وجدّدت الدعوة لهم لتشكيل حكومة قادرة على مواجهة التحديات.
يأتي ذلك على وقع اعتذار الرئيس المكلف سعد الحريري وارتفاع دولار السوق السوداء بشكل جنوني.