۸۰۶مشاهدات
أحمدي نجاد:
واضاف احمدي نجاد: ان المشكلة الرئيسية في سبيل تحقيق الحرية والعدالة في المجتمعات البشرية تعود الى ادارة النظام العالمي مؤكدا على ضرورة مقارعة الظلم والدفاع عن المظلومين في العالم.
رمز الخبر: ۵۴۳۳
تأريخ النشر: 19 September 2011
شبکة تابناک الأخبارية: اكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد على ضرورة تخليص المجتمعات من الحكام الطغاة.

وقال الرئيس احمدي نجاد في كلمة القاها مساء الاحد في الجلسة الختامية للمؤتمر الدولي الاول للصحوة الاسلامية ان اول خطوة يجب اتخاذها لانقاذ المجتمع الانساني هي تخليص المجتمعات من الحكام الطغاة.

واضاف احمدي نجاد: ان المشكلة الرئيسية في سبيل تحقيق الحرية والعدالة في المجتمعات البشرية تعود الى ادارة النظام العالمي مؤكدا على ضرورة مقارعة الظلم والدفاع عن المظلومين في العالم.

وشدد علي ضرورة وقوف جميع الشعوب لاسيما الشعوب الاسلامية بوجه الاستكبار وعلى راسه الكيان الاسرائيلي واميركا.

وصرح الرئيس احمدي نجاد ان ايجاد الحدود المصطنعة بين المجتمع البشري هو عمل من عمل الشيطان فالانبياء عليهم السلام اتوا لازالة هذه الحدود ودعوا الجميع الى رسالة واحدة وحقيقة واحدة تتمثل في التوحيد والعدالة وكل هذه الحدود هي ما صنعها المستعمرون والطواغيت.

واضاف: منذ عدة قرون هناك فئة فاسدة وخبيثة تعمل من خلال اهواءها النفسية على ادارة العالم .. كم من المجازر والحروب ارتكبت واثارت الخلافات بين البشر، تذكروا الحربين العالميتين الاولى والثانية وحرب فيتنام وكوريا .. الملايين قتلوا بسبب مكافحتهم من اجل الوصول الى الحرية والاستقلال، كما حصل ذلك في الكثير من الدول مثل الجزائر واميركا الجنوبية، والكثير من بقاع العالم.

وتابع: عندما كانت شعوب منطقتنا سيما المسلمين في بداية الدخول في سبات عميق، كان المستكبرون والفاسدون يقظين وواعين بحيث اتوا من خلال اثارة الفرقة وتحريض الاهواء النفسية والانانية وتحريض الاقزام والمنحرفين من اجل احتلال فلسطين، ومنذ ستين عاماً اتوا بدولة لقيطة هناك، ولم يحسبوا اي اعتبار للمنطقة وقاموا بازدراء واستحقار المسلمين، وفرضوا عدة حروب وقاموا باغتيالات وقتلوا الكثير من النساء والاطفال والشيوخ.

واشاد الرئيس احمدي نجاد بكل العقلاء في العالم من الذين يعملون على الوحدة واقرار العدالة وتحقيقها و الدفاع عن المظلومين، والصمود امام المستكبرين.

واعتبر الرئيس الايراني ان اول خطوة يجب اتخاذها هي تخليص المجتمعات من الحكام الطغاة والدكتاتوريين، مشيرا الى ان المشكلة الرئيسية في سبيل تحقيق الحرية والعدالة في المجتمعات البشرية تعود الى ادارة النظام العالمي، مؤكدا على ضرورة مقارعة الظلم والدفاع عن المظلومين في العالم.

وشدد على ضرورة وقوف جميع الشعوب لاسيما الشعوب الاسلامية بوجه الاستكبار وعلى رأسه الكيان الاسرائيلي واميركا، معتبرا انه لا يمكن لمن يهدف الى تحقيق العدالة ان يرضى بوجود الكيان الاسرائيلي.

وبين ان الاصلاح دون مقارعة القوى العالمية الفاسدة يعتبر مستحيلا، متسائلا اي دولة من الدول الاسلامية جيشت الجيوش العسكرية لتتدخل في اميركا، وقال: لاحظوا الان الاف من الجيوش الاميركية في العراق وفي افغانستان، وفي مختلف الدول هنالك قواعد اميركية ، وهذه الجيوش الغازية تتدخل في شؤون الشعوب وتتسبب بسقوط الضحايا من الابرياء.

اما عن الصحوة الاسلامية قال الرئيس احمدي نجاد: ان موجة الصحوة التي تعم الدول الاسلامية جاءت من اجل البحث عن البديل، فالشعوب تريد ان تغير الانظمة الدكتاتورية لتجد نظاماً بديلاً، فتغيير النظام ومواجهة النظام امر مهم، ولكن البديل أهم، فالكل يجب ان يكونوا يقضين لان اميركا والكيان الصهيوني يخرجون من باب ويدخلون من نافذة آخرى.

واضاف: ان اليقظة والحذر مهمان في هذه المرحلة والتآلف فيما بيننا مهم وان الله سبحانه وتعالى سينصرنا، واعلموا بان النظام الظالم منذ القرون الماضية يسير نحو الانهيار، وان الهيمنة الاميركية ستزال وترحل، وان المسؤولين عن الجرائم التأريخية الذين يجب ان يحاكموا غيروا صورهم ظناً منهم ان الوضع اصبح قبل مائة عام، وتصورا بان شعوب المنطقة هم في سبات او في بداية السبات.

وتابع: ان شعوب المنطقة والمسلمين يعيشون بداية صحوة ديناميكية ومهمة نشطة، ومستقبل العالم سيكون للصالحين واتباع التوحيد المؤمنين ودعاة العدالة والحرية، ونحن يجب ان نهيء انفسنا ونجهز انفسنا لذلك اليوم العظيم "ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر ان الارض يرثها عبادي الصالحون".
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
آخرالاخبار