۳۸۹مشاهدات
عقد مجلس الأمن الدولي اليوم الخميس جلسة لمناقشة التطورات في ليبيا، حيث حذر المبعوث الأممي إلى ليبيا يان كوبيش من انهيار اتفاق وقف إطلاق النار إذا بقيت العملية السياسية معطلة، متهما أطرافا لم يسمها بمحاولة عرقلة الانتخابات، فيما طالبت الولايات المتحدة وفرنسا بمغادرة القوات الأجنبية والمرتزقة.
رمز الخبر: ۵۴۳۲۲
تأريخ النشر: 15 July 2021

وكالة تبناك الإخبارية_ قال المبعوث الأممي إلى ليبيا يان كوبيش إن اتفاق وقف إطلاق النار قد ينهار إذا بقيت العملية السياسية معطلة، وإن الوضع الإنساني شهد بعض التحسن منذ توقيع الاتفاق في تشرين الاول أكتوبر.

وأضاف أن فتح الطريق الساحلي جزء هام من اتفاق وقف إطلاق النار ولكن "المخربين يستفيدون من تعطيله".

كما أكد المبعوث الأممي إلى ليبيا أن عدد النازحين انخفض بنسبة 19% منذ فبراير/شباط، وأن هناك تحديات في ضمان وصول الخدمات.

وعلى صعيد الانتخابات، قال كوبيش إن بعض الأطراف -من دون أن يسميها- تحاول فرض شروط مسبقة للانتخابات من شأنها عرقلة إجرائها في موعدها، كما اتهم القوات التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر بعدم السماح للحكومة ببسط سيطرتها على الأرض.

وأضاف كوبيش "للأسف لم يقم مجلس النواب حتى الآن بتوضيح الأساس الدستوري للانتخابات.. أخشى أن العديد من الأطراف ليسوا مستعدين لاتخاذ الإجراءات اللازمة لإجراء الانتخابات".

واعتبر المبعوث الأممي أن جميع الأطراف أكدوا التزامهم بإجراء الانتخابات في 24 كانون الاول ديسمبر، وإذا لم يتم إنهاء المواجهة بين مؤسسات الدولة فيمكن أن يتراجع الزخم الإيجابي.

وأكد كوبيش أنه دعا الجهات الفاعلة إلى حماية وتعزيز مسار الانتخابات البرلمانية والرئاسية، وأن الأمم المتحدة ستواصل دعم تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا.

من ناحية أخرى، كشف المبعوث الأممي أن مجلس النواب لم يعتمد الميزانية التي قدمتها حكومة الوحدة الوطنية رغم المشاورات، وقال "إذا لم يتم توحيد فرعي مصرف ليبيا المركزي فالنظام المصرفي الليبي قد ينهار".

رایکم
آخرالاخبار