۶۵۲مشاهدات

السيد الصدر⁩: لن اشارك في الانتخابات واحذر من تحول العراق الى مصير يشابه سوريا وافغانستان

اعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ، عدم مشاركته في الانتخابات المقبلة "حفاظا على ماتبقى من الوطن وانقاذا للوطن الذي اضر به الفاسدون"، واكد سحب يده من المنتمين في الحكومة، ومحذرا من تحول العراق الى مصير يشابه سوريا وافغانستان.
رمز الخبر: ۵۴۳۱۴
تأريخ النشر: 15 July 2021
السيد الصدر⁩: لن اشارك في الانتخابات واحذر من تحول العراق الى مصير يشابه سوريا وافغانستان

وكالة تبناك الإخبارية_ أعلن زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، اليوم الخميس، عدم مشاركته في الانتخابات المقبلة، فيما اكد سحب يده من المنتمين في الحكومة.

وقال السيد الصدر في كلمة له، "اسفي وحزني على العراق وانت اسير الكربات واسير الفساد والسرقات.. اسفي عليك قد تكالب عليك من الداخل والخارج كل الدونات وقد تكالب عليك من الداخل والخارج كل الجناة .. اسفي عليك وقد محو عنك كل جميل ورفعوا فيك كل عميل فلم يبقى فيك سوى الخراب والذل والهوان".

واضاف "يا موطني ان فيك من بلاء انما فيك من بلاء وفساد وظلم لم يعد بالمقدور محوه او تقليله فالكل تكالب عليك فتنفعوا واضروك.. وما اريد ان اكون معهم ولا منهم ولا فيهم .. فما رعوا فيك ذمة ولم يراعوا فيك الشرع والعقل والاعراف .. فجلهم لا يريد الا السلطة والمال والسلاح ولست من طلابه.. ليس لي مطمع الا حبه وحب الوطن من الايمان.. .فبحبك يطاع الله وبذاك يعصى ".

وتابع السيد الصدر "حفاظا على ما تبقى من الوطن وانقاذا له الذي احرقه الفاسدون ومازالوا يحرقونه، نعلمكم بأنني لن اشترك بهذه الانتخابات.. فالوطن اهم من كل ذلك"، مشيرا الى "انني اعلن عن سحب يدي من كل المنتمين للحكومة الحالية واللاحقة وان كانوا يدعون الانتماء لنا آل الصدر، فالجميع اما قاصر او مقصر او يتبجح بالفساد والكل تحت طائلة الحساب".

وبين السيد الصدر ان "الشعب العراقي العظيم مدعو اليوم لمناصرة العراق ضد الفاسدين والتبعيين والمطبعين"، مخاطبا العراقيين بالقول "اياكم ان تبيعوا وطنكم لهم بأي ثمن.. فالوطن اغلى من كل شيء.. والوطن في القلب والضمير ولسنا من الذين يبحثون عن الوطن.. فوطننا حي لايموت وان كان اسير الظلم والكربات".

وتابع زعيم التيار الصدري :" ايها الشعب العراقي العظيم أنتم اليوم مدعوون لمناصرة العراق ضد الفاسدين والتبعيين والمطبعين وإياكم ان تبيعوا وطنكم لهم باي ثمن ، فالوطن أغلى من كل شئ والوطن في القلب وفي الضمير ولسنا ممن يبحثون عن الوطن فوطننا حي لا يموت، وان كان أسير الظلم والكربات فانتبهوا قبل ان يكون مصير العراق ، كمصير سوريا او افغانستان او غيرهما من الدول التي وقعت ضحية السياسات الداخلية والاقليمية والدولية ، فعراقنا عراق المقدسات والحضارة والاباء ".

واكد الصدر " لست ممن يتنصل عن المسؤولية مما يحدث في العراق وضمن مخطط شيطاني دولي لإذلال الشعب وتركيعه خوفا من وصول عشاق الاصلاح الذين سيزيلون الفساد حباً بالوطن ، ولكننا لسنا ممن يركع لمثله ، فلن نركع الا لله فليأخذوا كل المناصب والكراسي وليتركوا لنا الوطن ".

وختم الصدر كلمته بالقول " نتمنى لهذه الانتخابات النجاح ووصول كل الصالحين ، والسلام على من أحب الوطن ".

رایکم