
وقد تم الاتفاق مبدئيًا على إقامة منفذ حدودي على جانبي الحدود يربط بلدتي زيتا السورية والقصر اللبنانية لما فيه حاجة للمواطنين ومنعًا للتهريب الذي نشط بكثرة مؤخراً بين البلدين، ولضبط انسياب وتسويق المحاصيل الزراعية في الأراضي المتداخلة والمزروعة بكثرة في تلك المنطقة.
وفي ظل الحصار الجائر والعقوبات وتدهور الوضع الاقتصادي والمعيشي في البلدين الجارين، لا بدّ من حلولٍ موضعية تخفف قدر المستطاع الحمل على الشعبين السوري واللبناني، وفي ظل الغياب التامّ لأي مبادرات دولية لا بد من المبادرات المحلية الوطنية التي تنعكس نتائجها إيجاباً على المنطقة برمتها.
المصدر: قناة المنار.