
وكالة تبناك الإخبارية_ كلام دوريل جاء بعد لقائه رئيس الجمهورية ميشال عون، في قصر بعبدا، الذي أبلغه أن "الجهود لا تزال قائمة لتشكيل حكومة جديدة تُعطي أهمية أولى لتحقيق الإصلاحات ومكافحة الفساد والمضيّ في التدقيق المالي الجنائيّ".
وأعرب عون عن أمله في أن يحمل لقاءه مع رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري اليوم مؤشّرات إيجابية، لا سيما أن تسعة أشهر مضت ولبنان من دون حكومة على رغم الظروف الصعبة التي يعيشها اللبنانيون على مختلف الأصعدة.
وفيما جدّد عون تأييده للمبادرة الفرنسية، شكر الرئيس ماكرون على الجهود التي يبذلها لـ"دعم" لبنان والمساعدات العينيّة التي قدّمتها بلاده والمؤتمرات التي نظّمها لهذه الغاية، والمؤتمر المنوي عقده في الرابع من آب المقبل دعمًا للشعب اللبناني.
واعتبر عون أن زيارات المسؤولين الفرنسيين إلى لبنان تباعاً دليل على "الاهتمام الذي توليه فرنسا للوضع اللبناني والصداقة العميقة التي تجمع بين الشعبين اللبناني والفرنسي".
وأكد أن "التحقيقات مستمرة في جريمة تفجير مرفأ بيروت تمهيداً لكشف الأسباب والمسؤولين ومحاسبتهم"، مشدّدًا على أن "لا غطاء سياسيًا لأي مقصّر أو مرتكب".
وكان دوريل أكد خلال اللقاء، الذي حضرته السفيرة الفرنسية في بيروت آن غرييو، "حرص فرنسا على الاستمرار في دعم لبنان ومساعدته"، لافتًا إلى أن "مؤتمر الدعم الذي ينظمه الرئيس ماكرون بداية الشهر المقبل، يدخل في هذا الإطار"، ومركزًا على "أهمية الإسراع في تشكيل حكومة جديدة ومباشرة الإصلاحات التي تنادي بها فرنسا والمجتمع الدولي".