۵۷۰مشاهدات
حذرت حركة طالبان الأفغانية، تركيا، من إبقاء قوات لها في أفغانستان، مؤكدةً أنها ستتعامل معها بوصفها قوات احتلال تستوجب "الجهاد" إذا ما أصرّت على البقاء.
رمز الخبر: ۵۴۲۲۵
تأريخ النشر: 13 July 2021

وقالت الحركة في بيان نشره المركز الإعلامي، اليوم الثلاثاء، تلقى "تابناك "نسخة منه،إن "استمرار احتلال أفغانستان من قبل القوات التركية مخالف لاتفاق الدوحة".

أضاف البيان، "يعلم الجميع أنه بناءً على اتفاقية الدوحة، تم الاتفاق على خروج جميع القوات الأجنبية من وطننا، وقد لقي هذا القرار تأييداً وترحيباً من قبل الأمم المتحدة وكثير من دول العالم، من بينها تركيا، التي كان وزير خارجيتها حاضراً التوقيع"، مؤكداً أن بقاءهم يعد مخالفة للاتفاق ويخدم رغبة واشنطن في استمرار الاحتلال، بحسب البيان.

وكان نيد برايس، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، قد قال إن بلاده تجري مناقشات مع أنقرة حول التعاون الأمني في أفغانستان بعد عرض تركيا تشغيل وحراسة مطار كابول لسد الفراغ الأميركي.

وأضاف برايس، "نرحب بالتأكيد بدور تركيا البناء فيما يتصل بالانسحاب والوضع الأمني الأوسع في أفغانستان"، مشيراً إلى أن البلدين ما زالا يناقشان التعاون الأمني الأوسع في أفغانستان.

ووصفت طالبان إعلان الخارجية الأميركية التنسيق مع أنقرة بخصوص حضور عسكري تركي في كابول بأنه "مواصلة للاحتلال بطلب أمريكا وموافقتها". وقالت إن استمرار الاحتلال من قبل تركيا "يستثير مشاعر البغض والعداوة في بلادنا تجاه المسؤولين الأتراك"، وسيلحق الضرر بالعلاقات الثنائية.

ووصفت القرار المتخذ من قبل تركيا بـ"غير مدروس ومعارض لحرية الشعب الأفغاني واستقلالية بلاده وسلامة أراضيه".

وقالت الجماعة، إنها "تندد وتقبّح هذا القرار السيئ بأشد العبارات"، مؤكدةً أن بقاء القوات الأجنبية، بغض النظر عن هدف بقائها والدولة التابعة لها، يعد احتلالاً، وسيتم التعامل مع المحتلين وفق الفتوى التي أصدرها 1500 من علماء أفغانستان عام 2001، والتي يستمر على أساسها "الجهاد" منذ عشرين عاماً.

وختم البيان بإبداء استيائه من عدم التزام الجانب التركي بتعهداته، إذ أكد أنهم تلقوا تطمينات سابقة من عدم وجود نية لأخذ خطوة كهذه، وأن أنقرة قد نقضت عهدها لهم، مؤكدين استمرارهم في الوقوف ضد "الاحتلال المستمر منذ عشرين عاماً" من باب المسؤولية الوطنية والدينية.

ويأتي هذا الموقف الحاد على خلفية بيان كانت وزارة الدفاع التركية قد أصدرته، أكدت فيه عرضاً تقدمت به لواشنطن لحماية مطار حامد كرزاي في كابول.

وأضاف البيان أن وزير الدفاع خلوصي أكار أجرى مناقشة "بناءة وإيجابية" مع نظيره الأميركي، توج بها اجتماعات عقدت بين الوفود الفنية للبلدين للتشغيل الآمن للمطار.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد قال في وقت سابقة إن بلاده ستتولى تأمين المطار الدولي بالعاصمة الأفغانية بعد الانسحاب الأميركي.

وأكد أمير خان متقي، القيادي في الجماعة وأحد مفاوضيها في تغريدة نشرها ناطق باسم طالبان أنهم يسعون لتجنب قتال داخل المدن مع انتقال المعارك من الجبال والصحارى إلى أبواب المناطق السكنية.

وأضاف "من الأفضل استخدام أي سبيل ممكن، للتوصل إلى اتفاق منطقي لتجنيب تعرض مدننا لأضرار".

رایکم