
الأمن الدوائي في اليمن على المحك.. التداعيات كثيرة والأثر كبير.. معدلات الاستيراد انخفضت بسبب الحصار إلى 40 في المائة في مقابل ارتفاع متوسط الاحتياج السنوي بسبب الحرب إلى 200 في المائة لعشرات الأصناف الدوائية.. بل وصل حتى إلى 500 في المائة لبعض الأدوية التي تصنف بالهامة والملحة لإنقاذ حياة المصابين بالأمراض الحرجة.
الأدوية شحيحة التوافر وصلت إلى 362 صنفا.. فيما انعدم 198 اسما علميا يندرج تحتها أيضا عشرات الأصناف الدوائية بحسب المختصين.
حزمة عراقيل مختلفة أمام استيراد الدواء أوقف الحصار نشاط 82 مستوردا فغاب عن السوق الدوائية 1329 صنفا.. وعلقت 16 شركة أجنبية نشاطها لتوفير الدواء ما تسبب بفقدان 556 صنفا دوائيا.. وما يصل إلى اليمن من الأدوية تثقله كلف الشحن والنقل والجبايات بما يطيل رحلة وصولها إلى 3 أشهر ويضاعف من قيمتها النهائية أضعافا مضاعفة
إغلاق مطار صنعاء الدولي الشريان الجوي الرئيس للبلد أسقط المتطلبات المثلى لواردات الأدوية المستلزمة ظروفا خاصة في النقل وقياسية في الوقت النسبة الأكبر منها من المصنف منقذ للحياة لا مسكن للألم.
المصدر: قناة المسيرة