۳۸۰مشاهدات
حذر مسؤولون في القطاع الصحي الخاص في لبنان، من شح الأدوية ولقاحات الأطفال، ما يضطر الأطباء ومنخلفهم المستفيات إلى تقنين استخدامها، في ظل اشتداد الأزمة الاقتصادية التي باتت تهدد حياة اللبنانين وصحتهم.
رمز الخبر: ۵۴۰۴۶
تأريخ النشر: 07 July 2021

وكالة تبناك الإخبارية_ أكد مدير مستشفى السان جورج حسن عليق أن هناك ادوية مقطوعة وهناك خدمات "نحن مضطرون لتوقيفها أو تقنينها"، وضرب مثلا المادة الملوّنة التي تحقن للمريض قبل صورة الاشعة، مؤكدا ان "هذه المادة هي حاجة ملحة نضطر لتقنينها أو إعطائها فقط للمرضى داخل المستشفى أما المرضى الخارجيين فللحالات الطارئة فقط".

وأوضح مدير مستشفى السان جورج أن المستشفيات تعاني من فقدان أدوية التخدير وغيرها من الأدوية الأساسية "فهي لاتتواجد بالسوق بشكل متيسر وإذا وجدت فهم يستطيعون تأمينها من السوق السوداء" أي بأسعار مضاعفة.

وأكد عليق أن استيراد الأدوية من إيران أو روسيا أو سوريا سيحل مشكلة، إذا دخلت الى لبنان هذه الأدوية بطريقة شرعية وقانونية، مشدداً على أنها ذات جودة عالية "ومن الناحية التقنية فإن اعتمادها موضوع قابل للنقاش ولكن المعوقات أمام هذا الملف سياسية".

من جهته أوضح نقيب الأطباء في لبنان شرف أبو شرف أن أطباء الأطفال يشتكون من عدم توفير اللقاحات الضرورية والإلزامية للأطفال في السنوات الأولى من عمرهم، بسبب فقدانها من الصيدليات وأهمها، "لقاحات ضد الشلل، الكزاز، السحايا واليرقان"، وهذا الأمر يشكل خطراً داهماً على جميع الأجيال الناشئة، وقد يؤدي إلى عودة الأمراض التي اعتبرنا أنها انتهت.

وكشف نقيب الأطباء أنه اتصل بمنظمة الصحة العالمية التي أكدت له أنها ستؤمن اللقاحات لوزارة الصحة، وأوضح أنه سيعقد إجتماع في الوزارة غداً الخميس لإيجاد حل لهذه المشكلة، "ونقابة الاطباء ستكون ممثلة عبر جمعية أطباء الأطفال".

لكن أبو شرف ذكر أن قسم من اللقاحات الضرورية هي متوفرة في وزارة الصحة وسوف توزع على المستوصفات مجاناً "ضمن شروط معينة منها التصريح عن عملية التلقيح".

رایکم