وكالة تبناك الإخبارية_ وصلت اللحمم والصخور المنصهرة المتوهجة إلى تخوم مدينة غوما التي خسرت في الماضي أرواحاً كثيرة، خصوصاً في عامي 2002 و1995 بسبب البركان نفسه.
وليل السبت-الأحد عمّت حالة من الفوضى الكبيرة المدينة، وهرب منها الآلاف، غير أن السلطات أعلنت "نجاة" المدينة، مؤكدة أن الحمم توقفت عند مشارفها.
وقال الحاكم العسكري للمنطقة الجنرال كونستان نديما في تسجيل صوتي قصير موجه للسكان عبر وسائل الإعلام العامة إن "الحمم توقفت عند بوهيني على مشارف غوما"، مؤكدا أن "المدينة نجت".
وتشكل بوهيني حدود المدينة مع أرض نيراغونغو المجاورة التي جرفت الحمم العديد من المنازل في عدد من قراها. وقال الجنرال إن "الحمم دمرت منازل" في بوهيني من دون أن يذكر تقديرات لحجم لهذا الدمار.