۲۹۰مشاهدات
بسط مقاتلو طالبان سيطرتهم الأحد على إقليم بانجواي ذي الأهمية الإستراتيجية في ولاية قندهار الجنوبية بعد معارك ليلية مع القوات الأفغانية، فيما يقترب موعد الانسحاب الكامل للقوات الأمريكية من البلاد.
رمز الخبر: ۵۳۹۰۴
تأريخ النشر: 05 July 2021

وكالة تبناك الإخبارية_ تعد قندهار مهد حركة طالبان التي سيطرت على السلطة في أفغانستان في 1996، فأقامت نظامها قبل أن يطيحها غزو عسكري بقيادة الولايات المتحدة عام 2001 بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001. وتدور معارك ضارية منذ أسابيع في عدد من الولايات الأفغانية فيما تؤكد طالبان سيطرتها على مئة أقليم من أصل حوالى 400.

وبعد معارك ليلية مع القوات الأفغانية، سيطرت طالبان الأحد على إقليم بانجواي الاستراتيجي في ولاية قندهار الجنوبية، معقل الحركة السابق ما دفع عشرات العائلات إلى الفرار، فيما تواصل القوات الأمريكية انسحابها من البلاد.

ويقع إقليم بانجواي على مسافة حوالى 15 كلم من مدينة قندهار، عاصمة الولاية، وكان لفترة طويلة بؤرة لطالبان، وشهد على مر السنين معارك بين مقاتلي الحركة وقوات الحلف الأطلسي.

وتأتي السيطرة على بانجواي بعد يومين على انسحاب القوات الأمريكية والأطلسية من قاعدة باغرام، أكبر قاعدة للتحالف في أفغانستان على مسافة 50 كلم شمال كابول، والتي شكلت مركزا للعمليات ضد المتمردين خلال العقدين الماضيين.

ومنذ أن باشرت واشنطن في الأول من أيار/مايو سحب قواتها من أفغانستان بعد حرب استمرت عشرين عاما، كثفت حركة طالبان هجماتها على القوات الأفغانية للسيطرة على مناطق ريفية عبر البلاد.

وقال حاكم منطقة بانجواي هاستي محمد إن معارك جرت بين طالبان والقوات الأفغانية خلال الليل، وأن القوات غادرت المنطقة في نهاية المطاف. وأفاد بأن "طالبان سيطروا على مركز الشرطة في المنطقة ومبنى الإدارة المحلية".

وأكد رئيس مجلس ولاية قندهار جان خاكريوال سقوط بانجواي متهما القوات الأفغانية التي كانت موجودة "بأعداد كافية" بأنها "تعمدت الانسحاب".

وتدور معارك ضارية منذ أسابيع في عدد من الولايات الأفغانية وتؤكد طالبان السيطرة على على 218 مديرية من أصل 370 في مختلف أنحاء أفغانستان.

وتنقض السلطات الأفغانية سقوط هذا العدد من الأقاليم، لكنها تقر بأن القوات الحكومية انسحبت من بعض الأقاليم، فيما من الصعب التثبت من الوضع على الأرض بشكل مستقل.

رایکم