
وكالة تبناك الإخبارية_ هتف مئات المتظاهرين بعبارات ضد عباس ورئيس الحكومة محمد اشتيه، وطالبوهم فيها بالرحيل، كما رفعوا لافتات حملت عنوان "ارحل يا عباس".
وقبيل انطلاق التظاهرة، شرعت الأجهزة الأمنية بنصب حواجز على المدخل الشمالي للبيرة وإيقاف المركبات والتحقيق مع المواطنين.
كما انتشر عناصر ملثمون ومسلحون على مداخل مدينة رام الله من الجهة الجنوبية خلال المسيرة، وشرعوا بإيقاف المركبات القادمة من مدينة القدس ومدن الداخل المحتل.
وطالب المتظاهرون بإعدام قتلة نزار بنات، داعين للاستمرار في المسيرات والفعاليات حتى رحيل الرئيس عباس وحكومة محمد اشتية.
وشاركت في المسيرة عائلة نزار بنات، حيث رفض شقيقه غسان خلال كلمة له حل قضية شقيقه عشائريًا، قائلًا :"نقول لعباس إن نزار ابن الشعب الفلسطيني وإذا أردت حلًا على طريقة المخاتير فاطلب عطوة من جميع الشعب الفلسطيني".
وأكد بنات على ملاحقة قاتلي نزار في المطارات والطائرات بكافة أنحاء العالم، بعد ورود معلومات بتهريب القاتلين إلى سفارات وقنصليات فلسطينية في الخارج.