۵۵۳مشاهدات

الكاظمي يهدي البابا لوحة من عمل إحدى ضحايا داعش: ماضون لإعمار ما دمر من الكنائس الاثرية

أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، اليوم الجمعة، أن الحكومة ماضية لإعمار ما دمر من الكنائس الأثرية.
رمز الخبر: ۵۳۷۸۳
تأريخ النشر: 02 July 2021
الكاظمي يهدي البابا لوحة من عمل إحدى ضحايا داعش: ماضون لإعمار ما دمر من الكنائس الاثرية

وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان، أن الاخير التقى في الفاتيكان بابا الفاتيكان البابا فرانسيس. وعبر الكاظمي عن شكره للبابا على حسن الترحاب والاستقبال.

وأشاد الكاظمي وفقا للبيان "بزيارة البابا التاريخية الى العراق، وما انطوت عليه من رسائل دعم للعراق وأكدت وحدة الانسانية في التطلع الى السلام والتعايش والوقوف بوجه التطرف بكل اشكاله".

وأكد "التزام الحكومة العراقية بالعمل من اجل ترسيخ المسيحيين العراقيين والاقليات الاخرى في اراضيهم كجزء اساسي من نسيج مجتمعاتهم، وتسهيل عودة النازحين والمهاجرين منهم الى مناطقهم الاصلية، وكذلك العمل على حث الجهات الكنسية العراقية لتفعيل انشطتها الانسانية سيما التعليمية والصحية وتقديم كل العون المطلوب لها".

وبين الكاظمي أن "الحكومة ماضية لاعمار ما دمر من الكنائس الاثرية على يد عصابات داعش الإرهابية، بالاضافة الى سعي الحكومة الجاد لاعمار مدينة أور نظرا لاهميتها التاريخية، ولتكون مهيأة لاستقبال الوفود المسيحية للمدينة، وبين اهمية اتخاذ الاجراءات وتقديم التسهيلات اللازمة لتفويج المجاميع السياحية والدينية الى مدينة أور الأثرية".

من جانبه، رحب البابا فرانسيس الاول، "برئيس الوزراء مصطفى الكاظمي والوفد المرافق له، وأكد اهمية تعزيز جهود السلام في المنطقة، وبما يحقق ازدهار الشعوب واستقرارها".

وأضاف البيان، أن "الكاظمي التقى ايضا، مع رئيس وزراء دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين"، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية، وتعزيز التعاون والتنسيق المشترك لتسهيل تفويج المجاميع السياحية والدينية الى مدينة أور التاريخية، وجدد الكاظمي الدعوة للجنة الحوار الدائمة العليا بين العراق والفاتيكان لعقد الاجتماع الثالث لها في بغداد العام الجاري".

وخلال اللقاء، قدم رئيس الوزراء العراقي، لبابا الفاتيكان نسخة جلدية من لوحة العشاء الأخير لليوناردو دافنتشي، من صنع امرأة من ضحايا تنظيم داعش أثناء فترة سجنها.

وذكر بيان للفاتيكان أنه "علاوة على ذلك، أهدى الكاظمي برغوليو، صليبًا خشبيًا من كنيسة مار أديّ في بلدة كرمليس" إحدى ضواحي سهل نينوى.

وأشار البيان إلى أن "الحبر الأعظم، احتفى بدوره بزيارة الكاظمي، مقدماً له عملاً فنياً من البرونز مستوحى من فكرة السلام، يحمل عبارة: كونوا رسل سلام"، فضلا عن "نسخة من رسالة هذا العام للسلام، التي وقعها البابا، نسخة من وثيقة الأخوّة البشري ونسختين باللغتين العربية والإنجليزية للإرشادين الرسوليين: كن مسبّحاً و أخوة جميعاً".

رایکم