
وذكرت الرئاسة السورية في بيان أن لقاء الأسد مع لافرنتييف والوفد المرافق في دمشق تمحور حول "العلاقات الاستراتيجية بين البلدين ومجالاتِ التعاون الثنائي، وأضافت أنه "تم التأكيد على الاهتمام المشترك والأولويّة التي يعطيها الجانبان لتوسيع هذا التعاون في كل المجالات التي تسهم في تحقيق مصالح الشعبين الصديقين".
وأوضحت الرئاسة السورية أن الجانبين استعراضا آخر "مستجدات الوضع في المنطقة والجهود التي تبذلها روسيا الاتحادية لدعم الشعب السوري في وجه كل ما يتعرض له من إرهاب وعقوبات انطلاقاً من موقفها الثابت بضرورة احترام مبادئ القانون الدولي وسيادة الدول وإرادة شعوبها واعتماد الحوار كمنطلق أساسي ووحيد لإيجاد الحلول للمشاكل والأزمات التي تنشأ في العالم."
وتم بحث آخر التطورات على المسار السياسي س"واء من خلال اجتماعات أستانا أو اجتماعات لجنة مناقشة الدستور، حيث عرض لافرنتييف للرئيس الأسد التحضيرات الجارية لعقد الاجتماع المقبل بصيغة مسار أستانا، وتم التأكيد على ضرورة استمرار العمل على هذا المسار دون أي تدخلات خارجية تعرقل الوصول إلى نتائج إيجابية من خلال هذه الاجتماعات."
وحضر اللقاء من الجانب السوري اللواء علي مملوك رئيس مكتب الأمن الوطني والدكتورة بثينة شعبان المستشارة الخاصة في رئاسة الجمهورية والدكتور أيمن سوسان معاون وزير الخارجية والمغتربين ولونة الشبل المستشارة الخاصة في رئاسة الجمهورية ولؤي فلوح مدير إدارة أوروبا في وزارة الخارجية ومن الجانب الروسي السفير الروسي بدمشق ألكسندر يفيموف والوفد المرافق للمبعوث الخاص.