
وكالة تبناك الإخبارية_ كانت قوات الاحتلال كان قد اعتقلت القيادي عدنان قبل منتصف ليل السبت 29/05/2021 على حاجز ما يسمى (شافي شمرون) قرب مدينة نابلس، وخاض الأسير خضر عدنان اضرابًا مفتوحًا عن الطعام رفضًا لاعتقاله بدء من تاريخ 30/05/2021 واستمر لمدة 25 يومًا حتى الثالث والعشرين من الشهر الجاري وعلق إضرابه عن الطعام بعد حصول محاميه على قرار جوهري بعدم تجديد اعتقاله الإداري والإفراج عنه هذا اليوم.
وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان عقب تحرره من سجون الاحتلال، "أهدي هذا الانتصار لشهداء معركة سيف القدس التي انطلقت شرارتها من ساحات المسجد الأقصى".
وتوجه القيادي عدنان بالتحية إلى بلدة بيتا البطلة التي تنتصر دوماً لجبالها وأراضيها، وتنتفض في وجه الاحتلال في مشهدٍ عظيم يمثل التحام الانسان الفلسطيني مع أرضه، موجهاً السلام إلى روح شهداء جنين العموري وعليوي وعيسة وجميع شهداء الضفة.
وأوضح أن الفرحة الأكبر ستكون بإخراج باقي الأسرى من سجون الاحتلال الإسرائيلي، موجهاً السلام لهم ولذويهم.
كما ترحم القيادي عدنان على الناشط نزار بنات، لافتاً إلى ضرورة إيقاع العقاب بمن ارتكب فعل هذه الفعلة النكراء، قائلاً "اذا كان لنا بأس أن يكون موجه ضد الاحتلال، أما أن يكون بأسنا بيننا فهذا أمر مستغرب ومستهجن، وليس منا كفلسطينيين من يرفع السلاح في وجوه بعضنا".
جدير بالذكر أن الشيخ الأسير المحرر خضر عدنان ولد بتاريخ 24/03/1978، وهو متزوج ولديه تسعة أبناء؛ واعتقل سابقًا في سجون الاحتلال الإسرائيلس اثنا عشر اعتقالًا على خلفية عضويته ونشاطاته في صفوف حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وهو مفجر معركة الإرادة، معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بدون توجيه اتهام، وحقق انتصارًا نوعيًا في ثلاث إضرابات سابقة خاضها في الأسر وتكللت برضوخ الاحتلال لمطلبه في الحرية.