وكالة تبناك الإخبارية_ لكن مدينة طرابس تعاني من وضع أسوأ من بقية المناطق، حيث تشهد بالاضافة الى أزمة المحروقات الخانقة وإقفال المحطات، إطفاء العديد من المولدات في طرابلس والقبة وأبي سمراء كما توقّفت خدمات الإنترنت.
وكان أصحاب السيارات العمومية وعمال بلدية طرابلس وعدد من المحتجين، قد أقفلوا الطريق العام إلى جانب ساحة النور في طرابلس، بالاطارات المشتعلة وحاويات النفايات والبلوكات الاسمنتية، وسط انتشار لعناصر الجيش.
وافترش العمال الارض ورددوا هتافات تطالب "برحيل السلطة"، قبل أن يؤكد بعضهم أن "المواطن في المدينة أصبح على شفير الهاوية ولا يستطيع شراء حاجياته اليومية من الدواء والحليب والكهرباء والمياه ويعاني من الاذلال امام محطات الوقود في ظل انعدام القدرة الشرائية".