وحسب المصدر، فإن سلطات المغربية بمدينة بوجدور تحاصر منزل الناشطة الصحراوية سلطانة سيد ابراهيم العبد وعائلتها منذ أكثر من سبعة اشهر متتالية.
واضاف المصدر "في اليوم الثاني والعشرون بعد المئتان تواصل الآلة القمعية للمغرب قمعها وتنكيلها اليومي على جميع أفراد عائلة اهل سيدي ابراهيم وكل الصحراويين الذين يحاولون زيارتها والوقوف للتضامن معها وفك الحصار عنها، وذلك في ظل تطويق مشدد على المنزل وكل منافذ وأزقة الحي المتواجد به."
يشار إلى أن سلطانة سيد إبراهيم العبد، تعرضت في وقت سابق من العام الحالي لإعتداء جسدي أمام منزل عائلتها وسرقة هاتفها النقال من طرف عميد الأمن المغربي عبد الحكيم عامر في المنطقة الصحراوية، خلال توثيقها لمنع عناصر أمنية مغربية بعض الزائرين الصحراويين من دخول المنزل الذي ما يزال محاصرا ويمنع الإقتراب منه.