
وكالة تبناك الإخبارية_ انطلقت الدائرة واللجان الشعبية بمسيرة حاشدة من أمام مقر الدائرة باتجاه مقر الصليب الأحمر، حاملين الأعلام الفلسطينية واليافطات واللافتات الداعمة للأسرى الفلسطينيين وبخاصة الأسير الفلسطيني الغضنفر أبو عطوان المضرب عن الطعام منذ 55 يوماً رفضاً للاعتقال الإداري.
وحيا مدير عام المخيمات في المحافظات الجنوبية بدائرة شؤون اللاجئين، عادل منصور، القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني كافة على موقفهم الثابت من القضية الفلسطينية، باعتبارها قضية تختزل الظلم بأبشع أشكاله وتمثل مقاومة الظلم بأبهى صورها.
واستعرض منصور "الأوضاع القاسية التي يعيشها أسرى الحرية الفلسطينيون في المعتقلات الصهيونية، والانتهاكات اليومية التي يتعرضون لها في مخالفة صريحة وواضحة من سلطات الاحتلال لجميع المواثيق والمعاهدات الدولية المختصة، وبخاصة ما يحدث مع الأسير الفلسطيني الغضنفر أبو عطوان المضرب عن الطعام منذ 55 يوماً، والذي يمثل حالة فلسطينية نضالية صامدة في وجه الاحتلال رغم ما يعانيه من ظلم واهمال".
وبيّن "إن قضية الأسرى تحتل أولوية قصوى في سلم أولويات القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، وإن أي حل سيمر حتماً بحرية جميع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين لدى سلطات الاحتلال الصهيوني".
وأكد منصور أن الأسير أبو عطوان يخوض معركة الأمعاء الخاوية أمام قوة احتلالية ظالمة، ويشكل بصموده تحدياً مشرفاً للاحتلال ويعكس إرادة الشعب الفلسطيني للحياة الكريمة المخضبة بالكرامة والنبل والكبرياء.
وأشار أن "أبو عطوان لا يخوض إضراباً منفرداً، بل يمثل الكل الوطني الفلسطيني رافضاً للذل ورافضاً للاعتقال الإداري وهي رسالة واضحة للاحتلال أنه لا يستطيع سلب حرية شعبنا وسلب كرامته وإرادته، وهي الرسالة الي يخطها أبو عطوان بنضاله العظيم".
في حين قال الناطق الإعلامي باسم اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم النصيرات أيمن أبو شاويش "نشارك اليوم في وقفة اسناد لأسرانا البواسل في سجون العدو الصهيوني بمشاركة من دائرة شئون اللاجئين واللجان الشعبية للاجئين في مخيمات قطاع غزة".
وأضاف "أسرانا طليعة النضال الفلسطيني، وها هم برغم القيد والمعاناة وجريمة الانتهاك لحقوق الإنسان بعدم توفير أدنى مقومات الحياة الإنسانية الكريمة، يعانون سياسة الاعتقال الإداري والإهمال الطبي وعدم توفير الرعاية لأصحاب الأمراض المزمنة".
وأكد أبو شاويش أن "الفعاليات الشعبية يجب أن تكون بحجم تضحيات أسرانا بحيث يساهم كل أبناء شعبنا وفعالياته الوطنية ومؤسساته وفصائله الوطنية والإسلامية وحشد كل الطاقات الإعلامية وحث كل أحرار العالم عبر عمل وطني شعبي جماهيري شامل، وعمل دبلوماسي يسلط الضوء على جريمة الاحتلال ضد أسرانا البواسل."