وكالة تبناك الإخبارية_ تجمع عشرات المواطنين وهم يرفعون الاعلام الفلسطينية وصور الشهداء .
وأكدت اللجنة المشرفة على الاحتفال أن الحفل الغنائي الوطني أقيم على أنقاض المنازل المدمر في رسالة للعالم أن غزة لا زالت تحب الحياة.
وأشاروا الى أن هذه الفعالية تحمل رسالة للعالم مفادها أن غزة التي تعرضت لحروب متعددة وحصار خانق لا زالت تفرح وتغني.
وقال آخرون إن الحفل بين البيوت المدمرة جاء لإحياء التراث والفلكلور الشعبي ليوصل رسالة لكل العالم ان غزة التي تعاني وتتألم من حقها أن تفرح وتغني.