
وكالة تبناك الإخبارية_ على قاعدة الاستفادة من الصداقة كل من موقعه لخدمة اللبنانيين، وعلى مبدأ تجنيب لبنان الصعوبات، اضاف الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله طرحا آخر لحل ازمة المحروقات والفيول.
مدة تنفيذ المشروع: ستة اشهر والمكان، منشأتا النفط في الزهراني والطرابلس، اما مقدم العرض فهي شركات نفط روسية.
عرض يستحق الاهتمام في هذا الظرف، ويستحق الاهتمام مرات ومرات اذا ما علمنا انه يقدم حلا للكهرباء وخطة لإعادة اعمار مرفأ بيروت فضلا عن البنزين والمازوت.
في العرض الروسي، عوامل مساعدة ليس في اصل الاندفاع الروسي فحسب ، انما ايضا في اصل المنشأتين اللبنانيتين.
فقدرة منشأة طرابلس النفطية ضخمة، وهي كانت تعمل بسعة 21000 برميل من النفط الخام يوميا، وتبلغ قدرة ضخ المصب لديها تسعمئة الف برميل نفط كل يوم. بما يعادل 120 الف طن.
ومثلها مع فارق اقل، منشأة الزهراني، التي كانت قادرة على استقبال 500 ألف برميل يوميا من النفط الخام ، فضلا عن قدرة تكرير لديها تبلغ ر 1750 برميلا في اليوم الواحد. هل تعلم، ان هذه المنشآت تؤمن للبنان اكفتاءً ذاتيا ًمن النفط ؟؟ وهل تعلم انه تم ايقافها منذ ثلاثين سنة تقريبا ولأسباب سياسية.
يمكن لنفس الاسباب التي حرمت منشأتي النفط في الزهراني وطرابلس ان تعيد النفط . الظرف صعب الا انه ملائم جدا، والعرض الروسي حي يرزق. فلبنان لم يفقد بالمطلق حلول الارض ، ما يجري من البعض هو عزله عن الارض ، وعن الفرص التي لأجلها يستحق بذل ك لجهد لجلب الافضل من النفط وغيره من موارد الطاقة والعيش.