۳۱۹مشاهدات
نظّم أهالي الأسرى الفلسطينيين اعتصامًا أمام مقر الصليب الأحمر في منطقة البيرة برام الله تضامًنا مع الأسرى المضربين عن الطعام، اذ لا زال الأسير الغضنفر أبو عطوان مضربًا عن الطعام منذ 49 يومًا رفضًا لاعتقاله الإداري.
رمز الخبر: ۵۳۲۶۶
تأريخ النشر: 23 June 2021

وكالة تبناك الإخبارية_ أكدت المصادر أن الاحتلال يواصل احتجاز الأسير أبو عطوان (28 عامًا) في مستشفى كابلن الإسرائيلي وقد طرأ تدهور خطير على وضعه الصحي وتم إجراء إنعاش طبي سريع له.

كما لا زال الأسير الشيخ خضر عدنان (43 عامًا)، من عرابة جنين، يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الرابع والعشرين على التوالي رفضًا للاعتقال الاداري.

كما ودخل الأسير الشيخ جمال الطويل (59 عامًا) من رام الله، يومه العشرين من الاضراب عن الطعام، مطالبًا بحرية ابنته الصحفية بشرى الطويل المعتقلة إداريًا في سجون الاحتلال.

يأتي ذلك في وقت تقدمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبر طاقمها القانوني، اليوم الثلاثاء، بالتماس لما تسمى “المحكمة العليا الإسرائيلية” في القدس، ضد قرار الاعتقال الإداري الصادر بحق الأسير المضرب عن الطعام الغضنفر أبو عطوان.

وبينت الهيئة أن هذا الالتماس جاء نظراً للتدهور الصحي الخطير الذي يمر به الأسير أبو عطوان، بعد تعرضه لانتكاسة صحية يوم أمس، وهو محتجز داخل مستشفى”كابلن” الإسرائيلي.

كما تقدمت الهيئة بالتماس آخر لما تسمى "محكمة اللد المركزية"، وذلك للضغط على إدارة سجون الاحتلال للسماح لمحامي الهيئة بزيارة الأسير أبو عطوان، حيث منذ أكثر من 10 أيام تماطل سلطات الاحتلال بمنح محامي الهيئة تصريحا لزيارته.

ولفتت إلى أن إدارة معتقلات الاحتلال ما زالت ترفض الاستجابة لمطلب الأسير أبو عطوان بإنهاء اعتقاله الإداري والإفراج عنه، بالرغم من دخوله مرحلة صحية حرجة، علماً أنه خلال الأيام الماضية تعرض أبو عطوان للتنكيل ولعدة اعتداءات من قبل السجانين، كما تم زجه داخل الزنازين ونقله من معتقل لآخر بهدف إرهاقه وثنيه عن الإضراب.

يذكر أن الأسير أبو عطوان، من بلدة دورا بمحافظة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، معتقل منذ شهر تشرين الأول/اكتوبر 2020، وهو أسير سابق تعرض للاعتقال عدة مرات منذ عام 2013، وخلال 2019 خاض إضراباً عن الطعام رفضًا لاعتقاله الإداريّ.

رایکم