
تصريح /تابناك _ قال القيادي في حركة المجاهدين، مؤمن عزيز، إن "الشباب الثائر في الضفة المحتلة وبلدة بيتا تحديدًا يشعلون الأراضي الفلسطينية المحتلة لهبًا تحت أقدام المستوطنين، في رسالة للعدو بأن الشباب المنتفض الممتدّ من غزة للضفة والقدس يحمل همًا واحدًا هو القضية الفلسطينية".
هذا ما أكده أيضًا القيادي في الجهاد الاسلامي أحمد المدلل قائلًا، "ما يقوم به الشباب الثائر في الأراضي المحتلة تأكيد على الغضب الجماهيري"، مضيفًا "نحن نطالب أبناء شعبنا في كل أرجاء فلسطين أن تواصل فعاليات الإرباك الشعبي تعبيرًا عن غضبهم ورفضهم للإحتلال".
وفي السياق، تابع المدلل قائلاً اننا "نعتبر أن الارباك الشعبي شكل من أشكال النضال الذي يمكن من خلاله أن نربك حسابات العدو الصهيوني".
ويحاول أهالي بيتا، إخافة المستوطنين وإرباك جنود الاحتلال الإسرائيلي، الذين يتولون حراسة المكان، في فعاليات تحاكي تجربة "الإرباك الليلي" التي ابتكرها أهالي قطاع غزة، خلال المسيرات السلمية التي نظموها على حدود القطاع، قبل أعوام. ولا تنتهي خطّة سكّان بيتا عند هذا الحد.
فمع تقدم الليل، تتزايد أعداد المتوافدين إلى النقطة الأقرب من الجبل، والذين يقومون بإشعال الإطارات المطّاطية، كما يحاولون الوصول إلى أعمدة الكهرباء لقطع التيار الكهربائي والإنارة عن المنطقة بأكملها. ويصاحب ذلك إطلاق هتافات ثورية، في محاولة لبث الخوف في قلوب المستوطنين.