اطفال غزة يحتجون لعدم إدراج الاحتلال بالدول المنتهكة لحقوق الأطفال

سلّم أطفال في غزة الاثنين رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش احتجوا فيها على عدم إدراج "إسرائيل" في قائمة دولة تنتهك حقوق الأطفال.
رمز الخبر: ۵۳۲۲۲
تأريخ النشر: 22 June 2021
اطفال غزة يحتجون لعدم إدراج الاحتلال بالدول المنتهكة لحقوق الأطفال

وكالة تبناك الإخبارية_ قبل يومين، قرر المسؤول الاممي مواصلة عدم إدراج الاحتلال على اللائحة السوداء للدول والجماعات المنتهكة لحقوق الأطفال في مناطق النزاعات، رغم تحميلها المسؤولية عن غالبية الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال خلال سنة 2020 في الضفة الغربية والقدس وغزة.

وجلاء في رسالة الأطفال: "لقد صُدمنا نحن أطفال فلسطين، وخاصة هنا في غزة، من قراركم مرة أخرى عدم إدراج دولة الاحتلال على اللائحة السوداء للدول المنتهكة لحقوق الاطفال في مناطق النزاعات".

وقالوا في رسالتهم: "إن التقارير الدورية لكل المؤسسات الحقوقية، وفي مقدمتها مؤسسات الامم المتحدة، حول أوضاع حقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية المحتلة، تؤكد انتهاك الاحتلال لكل حقوق الاطفال الفلسطينيين وبشكل منهجي وعلى مدار الساعة".

يذكر أنه في العدوان الأخير على غزة الشهر الماضي فقط، قتل جيش الاحتلال ٦٧ طفلاً وجرح أكثر من ٥٤٠، إلى جانب عشرات الآلاف من الأطفال الذين يعانون من تداعيات نفسية صعبة نتيجة هذه التجربة المريرة.

واستطردت الرسالة التي تسلمها المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام تور وينسلاند، "نذكركم أن قطاع غزة الذي يعاني حصارًا إسرائيليًا خانقًا لأكثر من ١٥ سنة، وأكثر من 60% من سكانه أطفال، حرموا من أبسط حقوقهم الإنسانية الأساسية، كالماء والدواء والكهرباء وحرية الحركة".

وأضافت: "أما في الضفة فاستهداف الأطفال جرحًا وقتلًا واعتقالاً يُعد نشاطًا يوميًا متعمدًا لقوات جيش الاحتلال، ففي كل عام يعتقل جيش الاحتلال نحو ٥٠٠-٧٠٠ طفل فلسطيني، يتعرضون لكل صنوف التحقيق والتعذيب والحرمان، ويُعرضون على محاكم عسكرية إسرائيلية".

وقالوا إن "تقارير عديدة تؤكد أن الاحتلال اعتقل أكثر من ٧٠٠٠ طفل فلسطيني منذ ٢٠١٥، هذا إلى جانب ما يتعرض له الاطفال من تداعيات اجتماعية مأساوية نتيجة لهدم البيوت وتدمير المدارس وضم الأراضي وحرق المزارع".

وجاء في الرسالة: "من حقنا سيد غوتيريس أن نتمتع بالحقوق الأساسية التي يتمتع بها كل أطفال العالم، وفي مقدمتها الحق في وطن حر وكريم وحياة آمنة وحماية ناجزة".

وقال الأطفال في رسالتهم إن القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني يكفل لنا حقوقنا الاساسية حتى تحت الاحتلال، ومن واجب الأمم المتحدة ممثلة في شخصكم الكريم أن تنسق جهود الدول لإلزام دولة الاحتلال بالانصياع للقوانين والقرارات الدولية، بل إننا نتطلع إلى حراك دولي فاعل يحاسب من انتهك حقوقنا وحرمنا الحياة الكريمة، وجلبهم للمحاكم الدولية.

وأضافوا: "نتطلع إلى تصحيح هذا الخطأ والعمل فورًا على إضافة دولة الاحتلال إلى القائمة السوداء للدول والجماعات المنتهكة لحقوق الأطفال في مناطق النزاعات".

واختتمت رسالتهم بالقول: "إننا أطفال فلسطين، كبقية اطفال العالم، نحلم بحياة كريمة ومستقبل أفضل، نعيش فيه بسلام وأمان، ونساهم فيه بصناعة الخير لكل البشرية، ونعلق آمالاً كبيرة على الأمم المتحدة، تحت قيادتكم، أن تمكننا من تحقيق هذا الحلم، وهذا ممكن وليس مستحيلاً، إذا التزم الجميع بالقوانين الدولية هادياً ومرجعية، وتمت محاسبة من ينتهكها".

رایکم