۴۹۴مشاهدات

قلق في كيان الإحتلال من انتخاب السيد رئيسي رئيسًا لإيران

سلط إعلام العدو الضوء على انتخاب السيد رئيسي على أنه مصدر قلق خصوصا نظرا لقربه الشخصي من محور المقاومة.
رمز الخبر: ۵۳۲۰۲
تأريخ النشر: 22 June 2021
قلق في كيان الإحتلال من انتخاب السيد رئيسي رئيسًا لإيران

اهتمام كبير في الكيان العبري بانتخاب الرئيس الايراني السيد ابراهيم رئيسي في ايران فهو شخصية مشبعة بايديلوجية الثورة الايرانية بحسب الاوساط الصهيونية وخاصة من ناحية العداء لاسرائيل وسيلعب دورا مهما في تطوير دعمه لمحور المقاومة اذ يشعر بمسؤولية خاصة إزاء هذا المحور والاكثر ازعاجا لكيان العدو ان السيد رئيسي يعتبر حزب الل الاعز على قلبه لذا نصحت هذه الاوساط الحكومة الصهيونية بالاستعداد لمواجهة واقع سيء جدا ينتظرها.

وقال تسفي يحزكالي، مختص بالشؤون العربية "لدينا رئيس ليس جيدا لاسرائيل سيتقدم في جميع المشاريع ومنها المشروع النووي وحزب الل اعز ابناءه ويعتبر نفسه مسؤولا عن ذلك وعلى اسرائيل ان تواجه هذا الواقع الاكثر تطرفا".

الاوساط الصهيونية المتابعة أكدت ان الرئيس الايراني المنتخب جاء في وقت ان جميع الدول المعنية بالاتفاق النووي مع ايران ترغب بشدة بالتوقيع عليه والمشكلة بحسب هذه الاوساط ان السيد رئيسي سيحصل على مبتغاه في المال والاقتصاد وتفعيل الدور الايراني في العالم والمنطقة.

وقال نداف ايال، محلل الشؤون الاجنبية "كما يبدو نحن قريبون جدا من التوقيع على الاتفاق النووي مع ايران ويجب التأكيد ان هذا الاتفاق ليس بين واشنطن وايران انما اتفاق بين العالم ومن ضمنه واشنطن وبين ايران وكل الجهات التي لها علاقة بالامر راغبة بشدة في هذا الاتفاق".

وقال روتم دانون، محلل سياسي صهيوني "صحيح ان بينت في نفس الموقف مع نتنياهو من ايران لكن السؤال كيف ستؤثر الاجهزة الامنية الاسرائيلية الجديدة على موقف بينت في هذا الصدد للتناغم مع واشنطن وقد قال بينت خلال المحادثة الهاتفية مع بايدن انا اعارض الاتفاق لكن لا اريد ان اتخذ الخطوات التي كان نتنياهو يتخذها ولا اريد ان القي خطابا في الكونغرس."

واخيرا ذهبت الاوساط الصهيونية الى ان الظروف ستساعد الرئيس الايراني الجديد واخطر ما في الامر ان الولايات المتحدة ابلغت حلفاءها وخاصة السعودية ودول الخليج انها ستنجز الاتفاق مع ايران وان مصالحها تقتضي الانسحاب من المنطقة وتقليص عدد قواتها لان وجهتها الصين ما يعني تصاعد الدور الايراني مع رئيس لا يقبل المساومة على مصالح بلاده .وفق اوساط العدو.

المصدر: قناة المنار

رایکم