
قال المحلل السياسي وأستاذ العلوم السياسية في الجامعة الإسلامية حسام الدجني أنه "نحن على أعتاب مواجهة عسكرية جديدة اذا لم يتدخل الوسطاء لدى الاحتلال ويرفعوا الحصار عن قطاع غزة."
وأكد الدجني في تصريح لوكالة تابناك للأخبار أن "اللقاء الفاشل اليوم بين رئيس حركة حماس مع منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند يؤكد اننا على أبواب العودة للمقاومة الشعبية كما صرح بذلك السنوار."
وأشار الدجني أن المقاومة الشعبية قد تتدحرج الى دائرة المواجهة العسكرية مبينا أن الأصل على المجتمع الدولي والوسطاء ان يتدخلوا للجم الاحتلال ورفع الحساء عن قطاع غزة .
وكان يحيى السنوار قد وصف في اعقاب المباحثات من المنسق الاممي ان اللقاء سيئ جدا ، مبلغاً الوفد الاممي أنه غير مرحب به بهذه الطريقة من التعامل.
وقال "الاجتماع كان عميق، ولا توجد أي بوادر لحل الازمة الانسانية في قطاع غزة والاحتلال المجرم لازال يماطل في حل الظروف الانسانية".
أوضح السنوار ان الاحتلال يحاول أن يبتزنا والأوضاع قد تتجه للهاوية ، مشيراً الى ان اجتماعاً سيعقد مع الفصائل الفلسطينية لتحديد الخطوات القادمة .
وأكمل: "الاحتلال يعاقب كل مواطن فلسطين في غزة في تيار الكهرباء الذي يصل للبيوت في لقمة العيش تدخل للفقراء؛ وواضح جدًا أنه يحتاج لموقف فيه ضغط من شعبنا ومقاومتنا".
وتابع: "واثقون أن شعبنا قادر على أن يفرض حقوقه وينتزعها من الاحتلال المجرم الذي لا يراعي أي شيء".
وأشار السنوار إلى أن عدد من أطفال غزة الذين عانوا خلال العدوان الأخير سلموا وفد الأمم المتحدة رسالة حول التقرير اللي أصدرته الأمم المتحدة مؤخرًا ولم يشمل دولة الاحتلال ضمن قائمة العار.
وأكد أن الاحتلال بعدوانه على غزة قتل 66 طفلًا من قطاع غزة بنيران جيش الاحتلال ورغم ذلك لم يتم تضمين اسمه ضمن قائمة العار، "هذا في حقيقة الأمر عار على الأمم المتحدة".
وذكر السنوار أنه وفد حماس ناقش خلال اللقاء القضايا المختلفة التي تسببت بالانفجار بفعل عدم التزام الاحتلال بالقانون الدولي وبقرارات الدولية وانتهاكاته الصاخبة وسياسات التمييز العنصري.
ولفت إلى انتهاكات الاحتلال في القدس ومحاولة تغيير الواقع والسيطرة على المسجد الأقصى والتقسيم زماني ومكاني وهدم المسجد وبناء هيكل مكانه، بالإضافة إلى عدوان الاحتلال على أهلنا في حي الشيخ جراح والبستان سلوان وبطن الهوا".