۵۹۱مشاهدات

البطش: محور المقاومة شريك في النصر وسيف القدس أنهت ما يسمى بوحدة القدس تحت السيادة الصهيونية

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش "إن المعركة مع العدو واحدة والطريق إلى القدس لن يمر إلا بالمقاومة وطريق المفاوضات والتطبيع مع العدو أثبتت فشلها".
رمز الخبر: ۵۳۱۷۷
تأريخ النشر: 21 June 2021

وكالة تبناك الإخبارية_ في كلمة له خلال حفل تأبين شهداء معركة سيف القدس وتكريم وسائل إعلام المقاومة اليوم الاثنين في دمشق، أضاف البطش، "إن من أبرز نتائج معركة سيف القدس أنها رسمت مسارًا استراتيجيًا جديدًا في القضية الفلسطينية وألغت مفهوم أن سلاح المقاومة في غزة موجود فقط ليدافع عن غزة".

وتابع، "جاءت هذه المعركة لتقول إن السلاح الفلسطيني في غزة هو لحماية الثوابت الفلسطينية وللقتال في القدس والضفة والمرة القادمة في شمال فلسطين وكل الساحات".

وقال البطش، "المقاومة هي الدرع السيف للشعب والامة مدعومة بمحور المقاومة الذي لن يتخلى عن دوره ودعمنا بالمال والسلاح، وهنا نكرر ما قاله الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وما أكّد عليه الأمين العام لحركة الجهاد زياد نخالة أن سلاح الكورنيت الذي بدأنا فيه المعركة هو في الأساس من دمشق والصواريخ التي ضربت في القدس هي من تدريب وتطوير الجمهورية الإسلامية في إيران".

وفي السياق، أكد البطش أن المقاومة شريكة في النصر والتحرير، موجّها التحية إلى قادة المعركة الشهداء وشهداء كتائب القسام وكل أذرع المقاومة.

وشدد البطش على أن هذه المعركة أنهت وإلى الأبد ما يسمّى بوحدة القدس تحت السيادة الصهيونية بل ستبقى تحت السيادة الوطنية والدينية الفلسطينية والعربية حيث لا مكان لصفقة القرن ولا لضم القدس، والطريق إلى تحقيق ذلك هو عبر المقاومة.

وختم البطش كلمته بتوجيه التحية إلى كل وسائل الاعلام المقاومة الحرة التي وقفت مدافعا عن الشعب الفلسطيني وقضيته.

رایکم