۷۴۷مشاهدات

قوات الاحتلال تعتدي على متظاهرين فلسطينيين في قرية بيتا ليلاً

على وقع الهتافات ومكبرات الصوت وأبواق المركبات وإشعال الإطارات تعيش بلدة بيتا جنوب نابلس، منذ أسابيع هذه الحالة؛ كأسلوب جديد في المقاومة الشعبية ضد إنشاء بؤرة استيطانية جديدة فوق قمة جبل صبيح، والذي أطلق عليه الأهالي "الإرباك الليلي".
رمز الخبر: ۵۳۱۴۷
تأريخ النشر: 21 June 2021
قوات الاحتلال تعتدي على متظاهرين فلسطينيين في قرية بيتا ليلاً

وكان مستوطنون أقاموا بؤرة استيطانية على قمة جبل صبيح على قرابة 20 دونما، وأقاموا 30 بيتا متنقلا "كرفانا" بمساعدة جيش الاحتلال، كما شقّوا الطرق المؤدية له خلال أيام فقط، وسط تخوف أهالي القرى الثلاث من السيطرة على كامل الجبل، والبالغة مساحته 840 دونمًا.

وتحدثت مصادر محلية عن أسلوب المقاومة "الإرباك الليلي" في بلدة بيتا، وعن طبيعة المواجهة الليلية التي جاءت كعامل مساند للفعاليات الشعبية والمواجهة في ساعات النهار.

وقالت مصادر محلية أن "فكرة الإرباك الليلي جاءت نتيجة الحالة التي تعيشها البلدة ورفض الأهالي وجود المستوطنين على أراضيها، والتمسك بها مهما كلف الثمن،" مشيرة إلى أن "الفئات العمرية كافة تشارك في المواجهة ضد إقامة بؤرة استيطانية على أراضي البلدة، من خلال عمل منظم مستمر على مدار الـ24 ساعة، وبتنسيق من "حراس الجبل" الذين يعملون من خلال 10 وحدات، كل وحدة توكل إليها مهام معينة؛ بحيث تتكامل فيما بينها لتشكيل حالة من الإرباك للمستوطنين الذي يقطنون البؤرة الاستيطانية."

وبين أن أسلوب "الإرباك الليلي" تستخدم فيه الإطارات المشتعلة التي بمواصفات معينة، بالإضافة إلى مكبرات الصوت التي تصدر أصواتا عالية تزعج المستوطنين، واستخدام الإضاءة القوية والليزر، لتشتيت انتباه جنود الاحتلال الذين يقومون بحماية المستوطنين، واستخدام البراميل المتفجرة.

وحسب إحصائيات رسمية فلسطينية، فإن 5 شهداء ارتقوا في معركة الدفاع عن الجبل، فيما أصيب نحو 618 مواطنًا منذ مطلع أيار في بلدة بيتا خلال المواجهات التي تشهدها البلدة ليلًا نهارًا، احتجاجًا على إقامة البؤرة الاستيطانية.

يشار الى أن المستوطنين حاولوا السيطرة على جبل صبيح في العام 2013 من خلال إقامة بؤرة استيطانية عقب مقتل مستوطن عند حاجز زعترة، وأطلقوا عليها اسم "جفعات أفيتار"، على اسم المستوطن الذي قتل عند الحاجز، كما حاولوا إحياء البؤرة عام 2018، عقب مقتل حاخام يهودي قرب مستوطنة "أرئيل" شمال سلفيت، لكن المحاولتين فشلتا إثر المقاومة التي خاضها أهالي البلدة.

رایکم