
ويُشكل إلغاء دعم المحروقات في حال حصوله كارثة على القطاعات الاقتصادية كافة، الأمر الذي يستدعي خطة بديلة من أجل التخفيف من وطأته على المواطنين جميعاً.
كارثي قد يكون رفع الدعم عن المحروقات على قطاع النقل برمته ... القطاع الذي يُعد لاعباً أساسياً في مختلف نواحي النشاط الاقتصادي ، قد يكون سبباً لاتجاه الوضع نحو الأسوأ إن لم يترافق رفع الدعم مع خطة بديلة ومواكبة.
وفي الأزمة تغيب الدولة، النقل المشترك وسكك الحديد من الإدارات الموجودة ، لكن في لبنان لا باصات عامة على الطرقات ولا قطارات على سكك حديد.
ومع الحلول الرسمية، حلّ القطاع الخاص لتأمين خدمات يفترض أنها عامة ، وبالتالي فإن التخفيف من وطأة رفع الدعم يستوجب دعم قطاع النقل الخاص.
ليس بسيطاً غلاء تكاليف المحروقات على قطاع النقل ، ما قد يتسبب بتوقف عجلاته عن الحركة، ومعها تتوقف عجلة الحركة الاقتصادية التي تلفظ انفاسها الأخيرة.
المصدر:قناة المنار