
وكالة تبناك الإخبارية_ اول التحديات امام حكومة التغيير الجديدة في الكيان العبري برئاسة نفتالي بينت، هي ما يسمى بمسيرة الاعلام التي اقرها وزير الامن الداخلي الجديد في حكومته عمر بارليف، وهو امر طبيعي حتى لا تظهر هذه الحكومة بموقف ضعيف كما يصفها رئيس المعارضة بنيامين نتنياهو.
نتنياهو وعد حكومة بينيت بايام صعبة وعراقيل كبيرة، لكن اللافت انه مع استنفار الجيش والشرطة وتوقعات التصعيد، فان اعلام العدو كشف عن رسالة اسرائيلية الى حماس، عبر الوسيط المصري تطلب منها عدم التعجل بالرد، وتفهم موقف اسرائيل الحرج باجراء المسيرة.
وقال روعي شارون، مختص بالشؤون العسكرية "اسرائيل بعثت رسائل الى مصر لتوضيح موقف اسرائيل لحماس وانه من حق اسرائيل اجراء مسيرة الاعلام في انحاء القدس القديمة حتى حائط البراق وقد طلبت اسرائيل من مصر ان تطلب من حماس ان تتمهل".
على المقلب الاخر يبدو ان ادارة بايدن تريد ان تعوم الحكومة الجديدة ايضا وبكل شدة حيث كشف الاعلام العبري ان هناك مساع حثيثة لعقد قمة بين دول الخليج الموقعة على التطبيع وخاصة البحرين والامارات قريبا وهناك توقعات بانضمام دولة اضافية في هذه القمة للتوقيع على اتفاقية التطبيع فيما كان وزير خارجية الامارات يمدح نظيره الصهيوني ويتمنى له طول العمر.
وقالت غيلي كوهن، مختصة بالشؤون السياسية "تجري منذ اسابيع اتصالات لعقد قمة بين اسرائيل والولايات المتحدة وزعماء دول الخليج البحرين والامارات وان تعقد هذه القمة بعد ثلاثة اسابيع وليس من الواضح اين ستعقد وهناك محاولات لجلب دولة اضافية للتوقيع على اتفاق تطبيع وانا لا اعرف اذا كان هذا الامر قد عرف به رئيس الحكومة الخارج نتنياهو وما عرفته انهم في اسرائيل والولايات المتحدة يرغبون بشدة بعقد هذه القمة".
وقال عبدالله بن زايد، وزير خارجية الامارات "مرحبا غابي اشكنازي شكرا لانك كنت شريك رائع واتوقع ان تستمر الصداقة الحميمة بيننا لسنوات قادمة بارك الله فيك وبعائلتك الرائعة".
اخيرا فقد نوهت الاوساط الصهيونية ان ادارة بادين تريد ان تمر التحديات التي ستواجه حكومة نفتالي بينت وخاصة في قضيتي الملف النووي الايراني والتوصل الى وقف اطلاق نار طويل الامد مع غزة.