۳۲۹مشاهدات
أطلقت قوات الأمن التونسية الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين بشارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة تونس اليوم السبت كانوا يتظاهرون ضد انتهاكات الشرطة بعد أيام من تعنيف فتى عاري وسحله في الشارع.
رمز الخبر: ۵۲۸۳۷
تأريخ النشر: 13 June 2021

وكالة تبناك الإخبارية_ تجمع محتجون ونشطاء وممثلون عن منظمات من المجتمع المدني في الشارع الذي طوقته الشرطة من عدة مداخل وتركت منفذا واحدا للمتظاهرين في مساحة محددة.

وسرعان ما بدأت مناوشات بين المتظاهرين وقوات الشرطة وسط الشارع وبادرت قوات الأمن بإطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريقهم فيما رد المتظاهرون برشقهم بالحجارة.

وتجددت الاجتجاجات غضبًا بعد وفاة شاب أشارت المعلومات إلى تعرضه للتعنيف من قبل عناصر أمنية، وذلك بعدما أشعلت مشاهد ضربه وتعريته وسحله في الطريق العام على يد رجال الشرطة، غضبًا واسعًا في البلاد قبل أيام.

وانتشرت الحادثة في مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي ما فجر غضبا في الشارع واحتجاجات ليلية في سيدي حسين.

إلى ذلك، دان عدد من النواب خلال الجلسة العامة للبرلمان التونسي الخميس، الحادث واصفين المشهد بـ "الصادم والمسيء لصورة البلاد"، مطالبين السلطات القضائية بفتح تحقيق.

وقالت وزارة الداخلية التونسية إنها بدأت تحقيقا ضد الأمنيين المتورطين في تعنيف الشاب الذي قالت عائلته إنه قاصر.

بدوره، حمّل الاتحاد العام التونسي للشغل، في بيان له، رئيس الحكومة مسؤولية "الانحراف بالمؤسسة الأمنية"، ودعاه لاتخاذ إجراءات عاجلة تنصف الضحايا وتضع حدا لتوظيف المؤسسة الأمنية في حل الأزمات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وذلك على خلفية وفاة شاب والاعتداء على آخر.

وكانت منطقة سيدي حسين السيجومي شهدت مساء الخميس، مواجهات بين المحتجين وقوات الأمن لليلة الثالثة على التوالي، استعملت خلالها الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.

رایکم