
وكالة تبناك الإخبارية_ قال تبون، في مؤتمر صحفي مقتضب عقب الإدلاء بصوته، "إن بعض الدول لا يرضيها أن الجزائر تدخل الديمقراطية من بابها الواسع"، مضيفًا "من حق أي شخص أن يقاطع الانتخابات، لكن ما يهمه هو أن ما تفرزه الصناديق يجسد الشرعية".
وفي السياق، تابع تبون، "يجبُ ألا يفرض أي شخص رأيه على الآخر، قائلًا "إنه متفائل بإقبال الشباب الجزائري على التصويت".
وأشار الرئيس الجزائري إلى أن بلاده تسير على الطريق الصحيح، مضيفا أن الانتخابات البلدية ستعقد عما قريب.
وأعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، أن نسبة المشاركة بلغت 3.78 بالمائة، بعد ساعتين من انطلاق التصويت.
وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها، اليوم السبت، لاستقبال حوالى 24 مليون ناخب، مدعوين لاختيار ممثليهم في المجلس الشعبي الوطني.
وتم تخصيص 13 ألف مركز اقتراع و61.543 مكتب اقتراع داخل الوطن، إلى جانب 357 مكتب اقتراع خارج الوطن، بالإضافة إلى 139 مكتب متنقل بحسب السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات.
وتعتبر هذه الانتخابات الأولى منذ انطلاق حركة الاحتجاجات الشعبية غير المسبوقة في 22 شباط فبراير 2019، رفضا لترشح الرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة، إذ اضطر هذا الأخير إلى الاستقالة بعد شهرين، بعدما أمضى 20 عاما في الحكم.
جدير بالذكر أن هذه المرة الأولى التي يتقدم فيها هذا العدد الكبير من المستقلين ضد مرشحين تؤيدهم أحزاب سياسية، حُملت المسؤولية عن الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها الجزائر مند حوالى 30 شهرا.