وكالة تبناك الإخبارية_ حمل المشاركون في الوقفة العلم الفلسطيني، ورددوا الشعارات الوطنية المنددة بجرائم الاحتلال في الأراض الفلسطينية المحتلة.
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف، خلال مشاركته في الوقفة، إن "تصعيد الاحتلال من عدوانه بحق شعبنا، ونيته تنظيم مسيرة الأعلام في القدس بدعوة من المنظمات المتطرفة، بالتزامن مع سياسة التطهير العرقي في سلوان والشيخ جراح وغيرها، وجريمة الاحتلال البشعة اليوم في مدينة جنين باغتيال ثلاثة مواطنين من أبناء شعبنا، ينذر بخطر يتطلب تدخلا سريعا لتوفير الحماية لشعبنا".
من ناحيته، أكد منسق القوى الوطنية والإسلامية عصام بكر أن العلم الشرعي والوحيد الذي سيرفع في القدس هو علم فلسطين، علم الدولة الفلسطينية المستقلة، وأن القدس لن تكون إلا عاصمة لدولة فلسطين.
وتابع بأن "وحدة شعبنا في مواجهة كل الإجراءات الإسرائيلية، والوحدة الوطنية هما ممران إجباريان للوصول إلى حق تقرير المصير والاستقرار والحرية".
وتأتي الوقفة استجابة إلى دعوة القوى الوطنية والإسلامية في رام الله والبيرة، ومساندة لأهالي القدس، بالتزامن مع ما يخطط له المستوطنون بتنظيم "مسيرة الأعلام" الاستفزازية.