وكالة تبناك الإخبارية_ شارك في اللقاء الذي تم فيه بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، والقضايا الإقليمية والدولية ذات الإهتمام المشترك، اذافة الى تطورات ملف سد النهضة وضرورة التنسيق بين البلدين للتوصل الي إتفاق مرضي مع الجانب الأثيوبي، عدد من الخبراء الفنيين والقانونيين من الجانبين.
وأكد المجتمعون خلال اجتماعهم، حرصهم على تعزيز وتعميق العلاقات الأزلية التي تربط شعبي البلدين.
وأصدر الجانبان السوداني والمصري في ختام المباحثات التي اجرياها خلال الزيارة واختتماها بلقاء رئيس مجلس السيادة، بيانا مشتركا، اتفقا خلاله على المخاطر الجدية والآثار الوخيمة المترتبة على الملء الأحادي لسد النهضة.
وأكدا أهمية تنسيق جهود البلدين على الأصعدة الإقليمية والقارية والدولية لدفع إثيوبيا ألى التفاوض بجدية وحسن نية وإرادة سياسية حقيقية من أجل التوصل لاتفاق شامل وعادل وملزم قانوناً حول ملء وتشغيل السد.
كما توافقت رؤى البلدين حول ضرورة التنسيق المشترك للتحرك لحماية الأمن والسلم والإستقرار في المنطقة والقارة الإفريقية.
واشار البيان الى ضرورة تدخل نشط من قبل المجتمع الدولي لدرء المخاطر المتصلة بإستمرار إثيوبيا في إنتهاج سياسة قائمة على فرض الأمر الواقع على دولتي المصب.
وأوضح البيان أن الإرادة المنفردة التي تواصل إتباعها إثيوبيا بإعلان عزمها ملء سد النهضة خلال موسم الفيضان المقبل دون مراعاة لمصالح السودان ومصر.
وعبر البيان المشترك لوزراء الخارجية والري فى كل من السودان ومصر، عن بالغ القلق إزاء الآثار والأضرار المحتملة من ملء وتشغيل السد بشكل أحادي، على حقوق السودان ومصر ومصالحهما المائية.
وأكد البيان أهمية تضافر الجهود الدولية من أجل التوصل إلى تسوية لأزمة سد النهضة تراعي مصالح الدول الثلاث وتحقق المنافع المشتركة.