۲۹۲مشاهدات
أكد رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن، مهدي المشاط، على أن "أي استحداث لقواعد عسكرية في جزيرة ميون من قبل التحالف السعودي هو انتهاكاً للسيادة اليمنية والقوانين والمواثيق الدولية."
رمز الخبر: ۵۲۶۰۷
تأريخ النشر: 07 June 2021

جاء ذلك في لقاء جمع المشاط مع رئيسيّ حكومة صنعاء ومجلس النواب، بالإضافة الى نائبيه، حيث تطرق إلى المستجدات المحلية في ظل استمرار حرب التحالف وحصاره على البلاد.

كما تطرق لجهود القيادة السياسية في صنعاء لإحلال السلام ووقف إطلاق النار، كما توقفوا عند أهمية تعزيز التنسيق بين الحكومة والبرلمان للتغلب على التحديات التي فرضها التحالف والحصار.

وتقوم الإمارات ببناء قاعدة عسكرية ستشكل أيضا منطلقا للانتشار السريع من جديد لقوات الاحتلال الإماراتية في اليمن، رغم إعلان انسحابها من البلاد في 2019 و2020.

وكشف موقع "ديبكا" (DEBKA) الإسرائيلي أن هذا المشروع هو عبارة عن قاعدة للطائرات المروحية ستمكن الإمارات من التحكم بالممر البحري في المنطقة، ومراقبة ناقلات النفط والسفن التجارية من مضيق باب المندب إلى قناة السويس.

وقال "ديبكا" إن هذه ليست المرة الأولى التي يسجل فيها نشاط عسكري للإمارات في جزيرة ميون، فقبل 5 سنوات بنت مدرجا للطائرات في الجزيرة، قبل أن تتركها سعيا للسيطرة على ميناء عدن.

ويضيف الموقع أنه بحثاً عن منفذ على البحر الأحمر، طلبت الإمارات من الرئيس اليمني المنتهية ولايته عبد ربه منصور هادي تأجير الجزيرة لمدة 20 عاما، وبعد رفضه هذا المقترح في أبريل/نيسان الماضي، قررت الإمارات العودة للجزيرة، وشوهدت سفن تنقل آليات هندسية ثقيلة ومعدات بناء وقوات عسكرية إلى هناك، مما عزز الشكوك حول بناء قاعدة عسكرية.

وأكد الموقع الإسرائيلي أنه يتم الآن بناء مدرج للمروحيات يحتل معظم مساحة جزيرة ميون، ويمكن الانتهاء منه في غضون شهر، مشيرا إلى أن هذه القاعدة من شأنها تغيير موازين القوى العسكرية في هذه المنطقة البحرية.

وربط الموقع بناء هذه القاعدة الإماراتية بالاعتداء الإسرائيلي على سفينة إيرانية في بداية أبريل/نيسان الماضي في مياه الخليج، وقال إن الهجوم تم بطلب إماراتي سعودي، وإن الهدف من إقامة مثل هذه القاعدة ربما هو مراقبة هذه المنطقة البحرية، واعتبر أن كيان الاحتلال الإسرائيلي مستفيد من ذلك.

رایکم