۴۴۸مشاهدات
مسؤول في حكومة هادي:

يتهم الإمارات بخرق سيادة بلاده عبر جلب سياح أجانب وإسرائيليين الى سقطرى

اتهم مسؤول يمني في حكومة الرئيس المنتهية ولايته عبد ربه منصور هادي، أمس الخميس، الإمارات بـ"خرق" سيادة اليمن عبر جلب سياح أجانب إلى جزيرة سقطرى (جنوب شرق) دون الرجوع لحكومة عدن والحصول على موافقتها.
رمز الخبر: ۵۲۴۹۴
تأريخ النشر: 04 June 2021
يتهم الإمارات بخرق سيادة بلاده عبر جلب سياح أجانب وإسرائيليين الى سقطرى

وكالة تبناك الإخبارية_قال مستشار وزارة الإعلام اليمنية في حكومة عدن (مقر حكومة هادي) مختار الرحبي، إن "الإماراتيين أصدروا تأشيرات خاصة للسياح الأجانب من جنسيات مختلفة (لم يحددها) إلى جزيرة سقطرى دون الرجوع للحكومة اليمنية والموافقة عليها".

وفي رده على سؤال حول تقارير تحدثت عن جلب الإمارات سياحًا إسرائيليين إلى الجزيرة، قال الرحبي "ليس من المستبعد أيضًا أن يتم إدخال سياح إسرائيليين إلى سقطرى".

والاثنين الماضي، أدانت وزارة السياحة في حكومة صنعاء بأشد العبارات ما وصفته بإقدام الإمارات على نقل أفواج سياحية إسرائيلية إلى جزيرة سقطرى بتأشيرات من أبو ظبي.

وقالت الوزارة في بيان إن ذلك "مخالف للقانون الدولي كون سقطرى يمنية ومحتلة من قبل التحالف"، معتبرة أنه يأتي في إطار خطوات تطبيع الإمارات مع الكيان الصهيوني.

ولم يصدر تعقيب رسمي من الإمارات على الاتهامات بشأن جلب سياح أجانب وإسرائيليين إلى الجزيرة.‎

ولفت الرحبي إلى أن سقطرى تمت السيطرة عليها منذ عام من قبل مليشيات مدعومة من الإمارات، وأصبح الجو والبحر وكل مؤسسات الدولة تحت سيطرتها.

وشدد على أن موقف حكومة هادي "واضح بعدم قبول دخول أي أجنبي إلى اليمن دون إذن واتخاذ الإجراءات المعتمدة،" وأضاف أن "ما تقوم به الإمارات يمثل اعتداء صارخا على السيادة اليمنية، وهو أمر غير مقبول."

وتابع "كل هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم، سيأتي اليوم الذي يتم فيه رفع قضايا دولية على الإمارات لما قامت به من عبث، سواء من خلال اختراق السيادة اليمنية أو من خلال جلب السياح إلى اليمن".

ووقعت الإمارات وكيان الاحتلال الإسرائيلي اتفاق تطبيع بواشنطن في 15 سبتمبر/أيلول الماضي.

ويسيطر المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيًا على سقطرى منذ يونيو/حزيران 2020 بعد مواجهات مع قوات هادي المدعومة من التحالف السعودي.

وسبق أن وجه مسؤولون يمنيون اتهامات متكررة للإمارات بأنها تسعى إلى تقسيم اليمن والسيطرة على جزره وموانئه الإستراتيجية من أجل التحكم بثرواته وبسط نفوذها عليها، فيما تنفي أبو ظبي مثل هذه الاتهامات.

ومنذ مارس/آذار 2015 تشارك الإمارات بصورة رئيسية في التحالف السعودي الذي يشن حرباً على اليمن أدت الى سقوط 233 شهيد مدني ومئات آلاف الجرحى. وبات 80% من السكان البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة يعتمدون على الدعم والمساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم وفق الأمم المتحدة.

رایکم