ومن جانبه، حث الموشكي نائبة رئيس البعثة الاضطلاع بدور البعثة على أكمل وجه من خلال التركيز على الجوانب الإنسانية كمحاولة لتخفيف المعاناة التى تقع على كاهل أبناء محافظة الحديدة، والتنسيق الجاد مع قيادة الأمم المتحدة للضغط على تحالف دول التحالف السعودي لإيقاف قرصنتهم على سفن المشتقات النفطية ، وسرعة إدخال سفينة المازوت الخاصة بكهرباء محافطة الحديدة نطرا لتوقفها نتيجة عدم توفر المواد التشغيلية لهذه المحطة الخدمية خاصة فى ظل ارتفاع موجة الحرارة التي تشهدها مدينة ومديريات محافظة الحديدة.
كما أضاف أن اتفاق السويد مضي علي إبرامه ما يقارب 30 شهرا دون احراز اى تقدم يذكر خاصة في ظل تنصل وتهرب فريق طرف التحالفعن أعمال اللجنة، وان طول مدة عدم تنفيذ اتفاق السويد جعل من الساحل الغربي مكان تجمع للعناصر المتشددة من مختلف اصقاع الأرض وإدماجهم ضمن وحدات مليشيات المسلحين الموجودين بالساحل الغربي، مما سيؤثر على أمن وسلامة خطوط الملاحة الدولية.
ولذلك طالبها بالتفكير بجدية لتطبيق بنود اتفاق السويد على الأرض، والعمل على إعادة تأهيل الموانئ وفقا لما نص عليه اتفاق السويد ونقل فريق آلية الرقابة والتفتيش (اونفيم ) لمباشرة أعماله من موانئ الحديدة، والتنسيق مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتوفير الدعم اللازم للمركز التنفيذي للتعامل مع الألغام، والسماح بإدخال المعدات والأجهزة الكاشفة الخاصة بالمركز لإنقاذ الأرواح المدنية التي تزهق نتيجة الانتشار الواسع لمخلفات الحرب والقنابل العنقودية التي ألقتها طائرات دول التحالف على مزارع ومناطق سكان المواطنين بمختلف المحافظات، وأكد على العمل بجديه وفقا لما نص عليه اتفاق السويد دون اللجوء الى الأعمال الجانبيه التي لا تمت للاتفاق بصله.
ومن جانبها، أشارت نائبه رئيس البعثة بانه هناك جهود كبيره تبذل من خلال التنسيق مع المبعوث الخاص لإدخال ثلاث سفن من سفن المشتقات النفطية الى ميناء الحديدة خلال اليومين القادمين، وأن البعثة تعمل بجد مع برنامج الأمم المتحدة الانمائي من خلال التنسيق مع المعنيين لإدخال المعدات والأجهزة الكاشفة الخاصة بالمركز التنفيذي للتعامل مع الألغام ليتسنى له القيام بدوره على أكمل وجه.
وأضافت ان البعثة تحاول بشتي الطرق والوسائل إعادة جمع طرفي النزاع على طاولة النقاش للمضي لتقريب وجهات النظر المختلفة والسعي نحو الهدف الاسمي للاتفاق وهو إعادة الانتشار.
المصدر: قناة المسيرة