۳۷۶مشاهدات

غرينبيس: الناقلة صافر الموجودة قبالة سواحل اليمن قد تنفجر في أي لحظة

بدأت ناقلة النفط المتهالكة "صافر" الموجودة قبالة سواحل اليمن تثير ذعرا حقيقا من احتمال وقوع كارثة بيئية "ضخمة" قد تدمر النظم البيئة في البحر الأحمر والسواحل المطلة عليه.
رمز الخبر: ۵۲۴۵۶
تأريخ النشر: 03 June 2021
غرينبيس: الناقلة صافر الموجودة قبالة سواحل اليمن قد تنفجر في أي لحظة

فقد حذرت المنظمة المدافعة عن البيئة، غرينبيس، اليوم الخميس، من احتمال وقوع انفجار في الناقلة "في أي لحظة". ودعت غرينبيس الأمم المتحدة إلى التحرك العاجل من أجل منع "كارثة" قبل جلسة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة هذه المسألة على وجه التحديد.

وبحسب بيان لغرينبيس، فإن الانفجار على متن "صافر" قد يتسبب بوقوع واحدة من أكبر 10 حوادث مماثلة في التاريخ.

ويشار إلى أن السفينة "صافر"، التي صنعت قبل 45 عاما وتستخدم كمنصة تخزين عائمة، محملة بنحو 1.1 مليون برميل من النفط الخام تصل قيمتها إلى نحو 40 مليون دولار.

كذلك فإن "صافر"، المهجورة منذ 2015 والتي ترسو قبالة ميناء الحديدة، لم تخضع منذ ذلك العام لأي صيانة، الأمر الذي أدى الى تآكل هيكلها. وقد تزامنت هذه المشكلة تزامنت بدء التحالف السعودي حربه على اليمن، حين منعت السعودية والإمارات تزويد السفينة بالمازوت لتشغيل مولدات التبريد وتصريف الغاز المنبعث عن النفط الخام، مع الوقت تسبب ذلك بتآكل في خزان السفينة الذي تبلغ سعته ثلاثة مليون برميل من النفط، ويتواجد بداخله في الوقت الراهن نحو مليون برميل، يضاف إلى ذلك عدم توافر الصيانة الذي ضاعف من المشكلة، وفي هذه النقطة يُظهر التحالف تعنتا في السماح لدخول فرق الصيانة.

وقد أعلن مصدر مسؤول في اللجنة الاقتصادية العليا في اليمن، توقيع اتفاق الصيانة العاجلة والتقييم الشامل لخزان صافر النفطي العائم مع الأمم المتحدة، وذلك في تشرين الثاني نوفمبر من عام 2020، ولكن لم يحصل شيء يُذكر إلى حدّ اليوم.

وأوضح المصدر، أنه وبعد نقاشات فنية بين الفريق اليمني الاستشاري الخاص بالخزان العائم صافر ومكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، وفريق مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، تم التوصل إلى اتفاق بشأن الصيانة العاجلة والتقييم الشامل لخزان "صافر العائم".

وأشار المصدر، إلى أن وزارة الخارجية وجهت رسالة للأمم المتحدة بهذا الخصوص، عبرت فيها عن الترحيب بفريق الخبراء المكلف بأعمال التقييم والصيانة العاجلة للخزان العائم.

وقال المصدر "إن الجانب الوطني ينتظر رسالة من الأمم المتحدة للإبلاغ عن موعد وصول فريق الخبراء، بعد أن تم منحهم التأشيرات اللازمة للدخول إلى اليمن، والبدء بتنفيذ الأعمال الموكلة إليهم إلى جانب الفريق الفني الوطني".

وسابقا، الأمم المتحدة قالت إن فرقها تخطط لإجراء زيارات لتقييم حجم الأضرار قبل بدء عملية الصيانة الفعلية.

وقال المنسق الأول للحملات في "غرينبيس الشرق الأوسط وشمال إفريقيا" أحمد الدروبي في بيان "الأمر ليس في ماذا إذا وقعت الكارثة بل متى ستقع! ناقلة النفط صافر أكلها الصدأ ويمكن أن تتحطم أو تنفجر في أي لحظة".

وأضاف "قد تؤدي الحرائق الناتجة عن الانفجار إلى تلويث الهواء مع آثار صحية خطيرة على المجتمعات المحلية المنكوبة بالفقر وعلى فرق الاستجابة".

ومن جهتها، قالت المديرة التنفيذية لمنظمة غرينبيس الدولية، جينيفر مورغان، إن "على الأمم المتحدة التحرك الآن لتجنب ما يمكن أن يكون أكبر كارثة نفطية في المنطقة هذا القرن. الحلول متوفرة، والخبرات والتقنيات معروفة".

وأضافت "حان الوقت للتصعيد ومنع وقوع المزيد من الكوارث على الشعب اليمني، وما قد ينتج عن ذلك آثار أخرى محتملة على ملايين آخرين في المناطق المجاورة. يجب كسر الجمود السياسي".

وتحذر الأمم المتحدة من تسرب نفطي من شأنه أن يدمر النظم البيئية في البحر الأحمر، وأن يضرب قطاع صيد السمك وأن يؤدي إلى إغلاق ميناء الحديدة الذي يعد شريانا حيويا لليمن لمدة 6 أشهر.

رایکم