۳۳۰مشاهدات
قال الرئيس الأمريكي جو بايدن أمس الأربعاء، إنه لا يستبعد انتقاماً من روسيا بعد الهجوم الإلكتروني على مجموعة الأغذية الزراعية البرازيلية العملاقة "جي بي إس" بعد الاشتباه في تورط قراصنة روس فيه.
رمز الخبر: ۵۲۴۴۹
تأريخ النشر: 03 June 2021

وأجاب بايدن صحافياً سأله إذا كان سيتخذ تدابير ضد نظيره الروسي فلاديمير بوتين الذي سيلتقيه في جنيف بعد أسبوعين، فقال: "ندرس المسألة عن كثب".

ومع ذلك، وعندما سئل هل يعتقد أن الرئيس الروسي يحاول اختباره قبل أن يلتقيا، رد بايدن "لا".
ولفت البيت الأبيض إلى أن جو بايدن سيثير المخاوف الأمريكية في القمة المقررة في 16 حزيران/ يونيو وفي الاجتماعات المقررة قبل ذلك بقليل مع حلفاء الولايات المتحدة في مجموعة السبع، وحلف شمال الأطلسي، والاتحاد الأوروبي.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي في المؤتمر الصحافي اليومي: "نتوقع أن تكون تلك المخاوف موضوع نقاش في رحلة الرئيس".

وشددت على أن "إيواء منظمات إجرامية تسعى لإلحاق الأذى وتلحق ضرراً بالبنى التحتية الأساسية للولايات المتحدة، أمر غير مقبول".

وأضافت ساكي "لن نتسامح مع ذلك. سنتحدث عنه ولا نستبعد أي خيار".

وقال مكتب التحقيقات الفدرالي الأربعاء، إنه عزا الهجوم الأخير إلى مجموعة مقرصنين معروفة بـ"ريفيل" أو "سودينوكيبي" موضحاً أنه يعمل "بجد لتقديم المسؤولين عنه إلى العدالة".

وأبلغت "جي بي إس" الأحد الحكومة الأمريكية بتعرّضها لهجوم أمني منظّم أثر على العديد من الخوادم التي يعتمد عليها نظامها المعلوماتي، وتعتقد أن منشأه روسيا، ما أجبر بعض مصانعها على وقف إنتاجها.

وغالباً ما تستهدف هجمات إلكترونية مماثلة الشركات متعددة الجنسيات حول العالم.

وقالت جين ساكي: "يعتقد الرئيس بايدن أن للرئيس بوتين والحكومة الروسية، دور في وقف هذه الهجمات. لذلك، سيكون موضوع مناقشتهما عندما يلتقيان".

وأكدت روسيا الأربعاء أنها منفتحة على أي طلب من الولايات المتحدة للمساعدة في التحقيق حول الهجوم المعلوماتي.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحافيين: "هناك اتصالات عبر قنوات دبلوماسية".

رایکم