
وبحسب وسائل اعلام ايرانية، فإن السفينة اللوجستية كانت في مهمة تدريبية في أعالي البحار قبل أيام قليلة، وذلك قبل عودتها إلى ميناء جاسك حيث تعرضت إحدى منظوماتها لحريق سرعان ما انتشر في جميع أنحائها.
وأضافت أن الجهود التي بذلت على مدى 20 ساعة والتي تم فيها استخدام إمكانيات الاغاثة البحرية لم تفلح في انقاذ السفينة اثر انتشار النيران في مختلف اقسامها وبالتالي غرقت في مياه المنطقة.
يشار الى أن هذه الحادثة لم تسفر عن خسائر بشرية حيث تم انقاذ جميع الطاقم والمتدربي .
وتعد "خارك" أكبر سفينة دعم لوجستي للجيش الإيراني وتزن هذه السفينة العملاقة 33 ألف طن وقد تم استبدال المراجل وأنظمة الدفع بصورة كاملة في هذه السفينة كما ان منظومات ومعدات أخرى جرى تطويرها.
ويبلغ طولها 207 أمتار وعرضها 26.5 مترا وسرعتها نحو 39.8 كيلومترا في الساعة.
وتضم السفينة منصة لهبوط المروحيات كما تحمل على متنها أربعة مدافع وأربعة رشاشات من عيار 12.7 ملمترا.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تزايد التهديدات الإسرائيلية لايران، فيما تربط أوساط الاحتلال ذهاب تل أبيب للتصعيد استباقًا لعودة الأميركيين الى الاتفاق النووي مع طهران.
وكان رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قد حذّر أمس الثلاثاء، من أنه سيختار إحباط برنامج إيران النووي حتى ولو توترت العلاقات مع الولايات المتحدة.
وقال نتنياهو إنه "إذا احتجنا إلى الاختيار، وأتمنى ألا يحدث ذلك، بين الاحتكاك مع صديقتنا العظيمة الولايات المتحدة، وإزالة التهديد الوجودي (يقصد إيران)، فإن إزالة التهديد الوجودي هي التي تتغلب".
يذكر ان سلطات الاحتلال كانت قد أعلنت انها استهدفت عدد من السفن الايرانية في الخليج، فيما توسعت سلسلة الحوادث في شهري شباط/فبراير وآذار/مارس الماضيين، مع انفجارات على متن ناقلات نفط إيرانية عندما كانت في طريقها إلى سوريا، حيث أشارت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية الشهر الماضي إلى أن "إسرائيل" استهدفت ما لا يقل عن 12 ناقلة إيرانية، بحسب الصحيفة.